رَسُوْل)(١) ، وأمّا السنّة من نبّيه فمداراة الناس فإنّ الله عزّ وجلّ أمر نبيّه (صلى الله عليه وآله) بمداراة الناس فقال : (خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الجاهِلِينْ)(٢) ، وأمّا السنّة من وليّه فالصبر على البأساء والضرّاء يقول الله عزّ وجلّ : (والصّابِرِيْنَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرّاءِ وَحِيْنَ الْبَأْسِ أُوْلَئِكَ الذِيْنَ صَدَقُوا وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُتّقُوْنَ)(٣)»(٤).
«عن الحسن بن علي الوشّاء قال : سمعت الرضا عليهالسلام يقول : أقرب ما يكون العبد من الله عزّ وجلّ وهو ساجد ، وذلك قوله تبارك وتعالى : (وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ)(٥)»(٦).
«إنّ رحم آل محمّد ـ الأئمّة ـ لمعلّقة بالعرش ، تقول : اللهمّ صِل من وصلني ، واقطع من قطعني ، ثمّ هي جارية في أرحام المؤمنين ، ثمّ تلا هذه الآية : (وَاتَّقُوا اللهَ الذِي تَسَاءَلُوْنَ بِهِ وَالأَرْحَامَ)(٧)»(٨).
«قال الإمام الرضا عليهالسلام في رجل أوصى بجزء من ماله ، فقال : جزء من سبعة ، إنّ الله يقول في كتابه (لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَاب لِكُلِّ بَاب مِنْهُمْ جُزْءٌ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(١) الجنّ : ٢٦ ـ ٢٧.
(٢) الأعراف : ١٩٩.
(٣) البقرة : ١٧٧.
(٤) معاني الأخبار ١/٨٢.
(٥) العلق : ١٩.
(٦) الكافي ٣/٢٦٥ ، عيون أخبار الرضا ٢/٧.
(٧) النساء : ١.
(٨) تفسير القمي ١/٣٦٣.
![تراثنا ـ العدد [ ١٢٩ ] [ ج ١٢٩ ] تراثنا ـ العدد [ 129 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4430_turathona-129%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)