ج ـ وفي رواية أخرى فإنّه عليهالسلام استعان بقوله تعالى : (الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ ....)(١) في تفسير قوله تعالى : (يُوصِيكُمُ الله فِي أَوْلاَدِكُم لِلْذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأنْثَيَيْنِ)(٢) وقال عليهالسلام : «وعلّة أُخرى في إعطاء الذكر مِثلَي ما تُعطى الأنثى لأنّ الأنثى في عيال الذكر إن احتاجت وعليه أن يعولها وعليه نفقتها ، وليس على المرأة أن تعول الرجل ولا تؤخذ بنفقته إن احتاج ، فوفّر الله تعالى على الرجال لذلك ، وذلك قول الله عزّ وجلّ : (الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ الله بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْض وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ)»(٣).
د ـ وفي رواية أخرى فإنّه عليهالسلام بيّن معنى كلمة (قواما) من سورة الفرقان (الآية ٦٧) استناداً على الآيات التالية (.... عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ مَتَاعَاً بِالْمَعْرُوفِ حَقّاً عَلَى الْمُـحْسِنِينَ)(٤) و (... لاَ يُكَلِّفُ الله نَفْساً إِلاَّ مَا آتَاهَا ....)(٥) وفسّرها بمعنى (المعروف) والمعروف بمعنى على قدر عياله ومؤنتهم التي هي صلاح له ولهم.
«عن أبي الحسن عليهالسلام في قول الله عزّ وجلّ (وَكَانَ بَيْنَ ذلِكَ قَوَاماً)(٦)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(١) النساء : ٣٤.
(٢) النساء : ١١.
(٣) وسائل الشيعة ٢٦/٩٥ ، عيون أخبار الرضا ٢/٩٨.
(٤) البقرة : ٢٣٦.
(٥) الطلاق : ٧.
(٦) الفرقان : ٦٧.
![تراثنا ـ العدد [ ١٢٩ ] [ ج ١٢٩ ] تراثنا ـ العدد [ 129 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4430_turathona-129%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)