بعض معاصري العلامة المجلسي في كتابته إليه من الكتب التي ينبغي النقل عنها في البحار وقال في كتابته بعد ذكرهما : ونسختهما عند المولى بهاء الدين وعندكم أيضا لكن سمعت أن بين نسختكم ونسخته اختلافا.
( ٤١٣ : ترجمة التوراة ) ( بالفارسية ) الموجود في الخزانة الرضوية هو كما في فهرسها لبعض المتأخرين ، كبير في ثلاث مجلدات ، فرغ من بعضها سنة (١٢١٦) ومن بعضها (١٢٢٦).
( ٤١٤ : ترجمة توقيعات كسرى ) أنوشيروان وأحكامه العدلية ، قد ترجم قديما من الفارسية الپهلوية إلى ( العربية ) ثم ترجم السيد جلال الدين محمد الطباطبائي الزواري ، العربي المذكور إلى ( الفارسية ) المأنوسة لبعض أبناء ملوك الصفوية ، وطبع بالهند سنة (١٢٦١).
( ٤١٥ : ترجمة تهذيب الأحكام ) لمحمد يوسف بن محمد إبراهيم الگوركاني أوله : بعد حمد وسپاس بى حد وقياس واجب الوجودي را كه از روى إحسان وامتنان بنى نوع إنسان بل حيوانات عجمارا معرفت بود وهستى خود عطا فرمود.
( ترجمة الثالث عشر من البحار ) المطبوع في تبريز سنة ١٢٦٨ ذكره كذلك بعض الفضلاء ولعله عين ما يأتي.
( ٤١٦ : ترجمة الثالث عشر من البحار ) للشيخ حسن بن محمد ولي الأرومي ، كتبه باسم السلطان محمد شاه القاجاري ( المتوفى ١٢٦٤ ) وطبع بطهران (١٣٢٩) وكتب في آخره أنه كتاب الغيبة.
( ٤١٧ : ترجمة الثالث عشر من البحار ) لميرزا علي أكبر من أهل أرومية ، كذا ذكره شيخنا في الفيض القدسي ، والظاهر أنه عين المطبوع المذكور.
( ٤١٨ : ترجمة الثالث عشر من البحار ) لبعض علماء الهند ، ألفه باستدعاء ( پادشاه بيگم ) زوجة السلطان نصير الدين حيدر ، أوله : الحمد لله الذي جعلنا من الذين يؤمنون بالغيب وطهر أنفسنا من أدناس النفاق والريب. ويظهر من كشف الحجب أن جملة من مجلدات البحار ترجمت إلى ( الفارسية ) في الهند في ذلك العصر.
( ترجمة الثامن من البحار ) في الفتن والمحن اسمه مجاري الأنهار ، يأتي في الميم.
( ٤١٩ : ترجمة الثامن من البحار ) لابن أخ العلامة المجلسي المؤلف للبحار. وهو المولى محمد نصير بن المولى عبد الله بن المولى محمد تقي المجلسي ، ذكره شيخنا في الفيض القدسي.
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٤ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F443_alzaria-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
