وأحدي الصفات ، لا يحيط به العقول ولا يدركه الأفهام ولا يدخل في الأوهام ، والتوحيد أصل العلم وأساس المعرفة وأول المعارف الخمسة التي يسئل عنها العباد ، ويفتش عنها في القلوب ، وهو غاية كمال النفس الإنساني وأعلى لذات الروح البشري ، ونهاية حد القرب والوصول إلى ساحة الجلال من الحضرة الأحدية ، فقد كان العلماء بالله مغمورين فيه ساكنين كانوا أو متحركين ، ساكتين أو ناطقين ، فأول ما نطق به لسان الوحى المبين ( قولوا لا إله الا الله ) ويبتدئ أمير المؤمنين عليهالسلام في أغلب خطبه بإثبات الصانع تعالى وصفات جماله وجلاله وكماله ، وقد شايعة في ذلك من شايعة من أهل المعرفة فكل يتكلم في توحيد الله تعالى على قدر ما قذفه الله في قلبه ، ويكتب ما رزق من المعارف في دفتره استقلالا أو استدراجا بعناوين خاصة نذكرها في محالها أو بلا عنوان ، ومنها ما يقرب من مائتي كتاب ذكرناها بعنوان إثبات الواجب أو أصول الدين أو أصول العقائد ) ، ونذكر جملة منها في المقام بعنوان التوحيد.
( ٢١١٧ : التوحيد ) للشيخ أبي الحسن بن درويش محمد ، مرتب على فصلين وخاتمة ، أوله ( الحمد لله المتوحد في ذاته وصفاته ) ألفه في النجف الأشرف ، وفرغ منه في يوم المولود (١١٢٩) نسخه منه بخط تلميذ المصنف ، وهو الميرزا محمد جعفر الخراساني كتبه بخطه ثم سمعه من أستاذه المصنف له في (١١٣٣) رأيتها بطهران في كتب المرحوم الشيخ محمد سلطان المتكلمين ، ويقال له التوحيدية أيضا.
( ٢١١٨ : التوحيد ) لشيخ القميين أبي جعفر أحمد بن محمد بن عيسى الأشعري القمي ، يرويه عنه النجاشي بثلاث وسائط.
( ٢١١٩ : التوحيد ) لأبي سهل إسماعيل بن علي بن إسحاق بن أبي سهل بن نوبخت المولود (٢٣٧) والمتوفى (٣١١) كما أرخه في خاندان نوبخت ذكره النجاشي والشيخ الطوسي وابن النديم.
( ٢١٢٠ : التوحيد ) لأبي محمد إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن هلال المخزومي ، رواه النجاشي عنه بواسطتين.
( التوحيد ) هو المجلد الثاني من مجلدات البحار ، للعلامة المجلسي المولى محمد باقر في ستة عشر ألف بيت كما مر في ( ج ٣ ص ١٨ ).
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٤ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F443_alzaria-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
