( ٢٠٨٠ : تنقيد السبائية ) أصحاب عبد الله بن سبا ، لميرزا أحمد سلطان مؤلف إبطال عامل بحديث المذكور في ( ج ١ ـ ص ٦٩ ) طبع بالهند بلغة أردو.
( ٢٠٨١ : تنقيد قدامة ويك ) ويك كتاب للهنود ، انتقده المولوي غلام الحسنين الپاني پتي مؤلف أخلاق ابتدائي المذكور في ( ج ١ ـ ٣٧٠ ) وهو بلغة أردو ، مطبوع.
( ٢٠٨٢ : تنقيد الكلام ) في أحوال شارع الإسلام ، للسيد الأمير علي صاحب ، طبع في لكهنو ، وهو في تاريخ النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم.
( ٢٠٨٣ : التنقيد والتنقيح ) في الطب فارسي ، للحكيم مير جعفر علي الهندي ، مطبوع.
( ٢٠٨٤ : تنكيب الخائنين ) من كتب الردود ، وقد كتب في الرد عليه كتاب تدمير الخائنين كما مر في ( ص ١٨ ).
( ٢٠٨٥ : التنميقات ) في التوقيعات ، لميرزا فضل الله بدائع نگار مؤلف أزهار الربيع المذكور في ( ج ١ ـ ص ٥٣٤ ) ذكره في آخر كتابه مطلع الشموس المطبوع (١٣٣١).
( ٢٠٨٦ : التنوير ) في ترجمه رسالة آية التطهير التي ألفها السيد القاضي نور الله الشهيد ، ترجمها باللغة ( الأردوية ) لسيد حسن عباس الموسوي النيشابوري الكنتوري منشي ( دفتر شهيد ) طبع الأصل مع التذييل بالترجمة في كل صفحة بالهند في (١٣٤١).
( ٢٠٨٧ : التنوير ) في معاني التفسير كما عبر به ابن شهرآشوب في معالم العلماء وذكر أنه لمحمد بن الحسن الفتال الفارسي النيشابوري ، وأن له روضة الواعظين أيضا وصرح في مقدمات المناقب بأن المؤلف من مشايخه قال ( حدثني الفتال بالتنوير في معاني التفسير وبكتاب روضة الواعظين ) ويكثر النقل في المناقب عن روضة الواعظين هذا مع اختلاف تعبيراته عن اسم مؤلفه بمحمد بن الحسن أو محمد بن علي ، أو محمد بن أحمد ، والكل واحد ونشاء الاختلاف من جهة النسبة إلى الأب أو بعض الأجداد كما هو المتعارف ، وهذا الواحد هو الواعظ الشهيد للتشيع وهو الشيخ أبو علي محمد بن الحسن بن علي بن أحمد بن علي الفتال النيشابوري الذي ترجمه الشيخ منتجب الدين في آخر حرف الميم بعنوان الشيخ الشهيد محمد بن أحمد الفارسي مصنف روضة الواعظين وهو غير الفتال المفسر الذي ترجمه الشيخ منتجب الدين فقط في فهرسه في أوائل حرف الميم الظاهر في كونه مقاربا للشيخ الطوسي وإنه من مشايخ مشايخه ، بعنوان الشيخ محمد
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٤ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F443_alzaria-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
