ابن علي الفتال صاحب التفسير وقال في وصفه ما لفظه ( ثقة وأي ثقة أخبرنا جماعة من الثقات عنه بتفسيره ) وقد ذكرناه بعنوان تفسير الفتال لأنه لم يسمه باسم خاص ولم يذكره غيره ولا يظهر من عدم ذكر ابن شهرآشوب له اتحاد الرجلين واقعا ولو فرض ظهوره فيه فلا يقاوم هذا الظهور ، تصريح الشيخ منتجب الدين بتعددهما بعقد ترجمه مستقلة مع مشخصات لكل واحد منهما فذكر أولا محمد بن علي الذي هو شيخ مشايخه ويروي تفسيره عن مشايخه عنه ، وذكر أخيرا مصنف روضة الواعظين الشهيد الذي هو شيخ معاصره ابن شهرآشوب ، وذلك لأن قول الشيخ منتجب الدين إخبار بما علم وعدم تعرض ابن شهرآشوب محمول على عدم اطلاعه.
( ٢٠٨٨ : التنوير ) للسيد أبي بكر بن عبد الرحمن الحضرمي صاحب الإسعاف ، وتحفه المحقق وغيرهما مما ذكر في فهرس تصانيفه في آخر ديوانه المطبوع في (١٣٤٤).
( ٢٠٨٩ : تنوير الصدور ) في إزالة الظلمة وكسب النور ، والوصول إلى الفيض الدائم وحظ الأبد والسرور في عاقبة الأمور ، هو من كتب الأخلاق ألفه السيد علي أكبر بن فتح الله الموسوي المشهدي المدرس في الروضة الرضوية ، والنسخة موجودة في تستر عند الشيخ مهدي شرف الدين وقد كتب المؤلف بخطه اسمه ووصفه ونسبه على ظهر نسخه المزار العتيق الموجودة بمكتبة الحسينية في النجف الأشرف ، وذكر أن أصله من قرية ابرده ـ بالباء الموحدة والدال المهملة من قرى مشهد الرضا ـ وأن أخاه العالم المير السيد محمد الذي اشترى هذا المزار توفي في (١٢٢٥).
( ٢٠٩٠ : تنوير القلوب ) للمولى نور الدين محمد بن مرتضى بن محمد مؤمن بن مرتضى حفيد أخ الفيض الكاشاني والمعروف بنور الدين الأخبارى الذي كتب إجازة لولده بهاء الدين بن نور الدين في (١١١٤) أوله ( الحمد لله الذي شرح صدور محبيه بأنوار معرفته ، ونور قلوب عارفيه بأسرار حكمته ) وهو مرتب على أربعة عشر بابا في بيان معنى الحكمة وفضل المعرفة وكيفية تحصيلها وتمييز الفرقة الناجية ، وبيان الحب والفناء ومراتب التوحيد وذكر بعض حكايات الموحدين والعاشقين والواصلين ، رأيته في مكتبة الشيخ علي أكبر النهاوندي بالمشهد الرضوي ، وهو بخط المولى محمد بن الحاج أبي القاسم البارفروشي فرغ من كتابته في (١١٥٦) وذكر أنه كتبه عن نسخه خط الحكيم الإلهي
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٤ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F443_alzaria-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
