( ٢٠٠٤ : تنبيه المؤمنين ) في كشف حال السيد مرتضى حسين الچيناوي ، للسيد علي بن أبي القاسم اللاهوري المعاصر المولود في (١٢٨٨) مختصر فارسي في ست عشرة صفحة طبع في (١٣١٧).
( ٢٠٠٥ : تنبيه النائمين ) فارسي في حقيقة النوم وأنواعه وما يدل النوم عليه من العقائد الدينية للمولى سلطان محمد الگون آبادي المعاصر المتوفى ( ٢٦ ـ ع ١ ـ ١٣٢٧ ) كما حققه لنا بعض المطلعين ، وما وقع في ( ج ٣ ـ ١٨١ ) فهو غلط لأنه فرغ من تأليف كتابه هذا في (١٣٢٣) ثم طبع وذكر فيه نسبه إلى ستة آباء.
( ٢٠٠٦ : تنبيه النساء ) لبعض فضلاء الهند طبع بلغة أردو ، وهو غير تنبيه الغافلات فراجعه.
( ٢٠٠٧ : تنبيه وسن العين ) بتنزيه الحسن والحسين عليهالسلام عن مفاخرة بني السبطين للسيد محمد حيدر الموسوي العاملي المولود (١٠٧١) والمتوفى يوم الاثنين ( ٢ ـ ذي الحجة ـ ١١٣٩ ) كما ترجمه مفصلا في نزهة الجليس وهو المؤلف لـ ( إيناس سلطان المؤمنين ) المذكور في ( ج ٢ ـ ص ٥١٧ ) مع تمام نسبه ، كان جده السيد نجم الدين مجازا من صاحب المعالم بالإجازة الكبيرة ، وأما هو فيروي عن المولى أبي الحسن الشريف العاملي وغيره ويروي عنه ولده السيد رضي الدين والشيخ عبد الله السماهيجي وغيرهما وله تصانيف أخر ، والمصنف في كتابه هذا رام أولا البحث والانتقاد على صاحب عمدة الطالب حيث يظهر منه في مواضع من كتابه العمدة أنه قصد المفاخرة والمراغمة لبني الحسن ـ الذين هو منهم ـ على بني الحسين حتى أنه ترك ذكر جملة من بني الحسين وذكر بعضهم بما لا يخلو عن شين مثل كلامه في والده الإمام السجاد علي بن الحسين عليهالسلام مع أن العقل والشرع يحكمان بلزوم التنزه عن التفاخر في البين ، والأمانة والإنصاف يحملان على ذكر مآثر كلا الطرفين ثم إنه من أواسط الكتاب إلى آخره ذكر جمعا من بني السبطين مقدما للأئمة من ولد الحسين عليهالسلام ثم السادة الأعلام من بني الحسن وبهم يختم الكتاب ، رأيت نسخه منه في مكتبة الشيخ الحجة ميرزا محمد الطهراني بسامراء استنسخها كاتبها عن نسخه خط المصنف في حياته ، ونقل في آخرها صورة الإنهاء الذي كتبه المصنف على نسخه الأصل بخطه في يوم الجمعة لخمس بقين من
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٤ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F443_alzaria-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
