مهدي الكشميري اللكهنوي فإن والده توفي (١٣٠٩) قبل إكماله النجم الثالث منه وإلحاق الخاتمة به فكتبه ولده ميرزا مهدي. ونسخه التكملة موجودة في مكتبة السيد ناصر حسين بلكهنو كما حدثني به ولده السيد محمد سعيد.
( ١٨٣٥ : تكملة نظم اللآلي ) في الصرف الذي نظمه السيد قطب الدين محمد الذهبي الشيرازي في (١١٥٠) لابنه أبي الفضيلة علي لأنه انتهى في نظمه إلى آخر بحث معتل اللام وذكرناه في ( ج ١ ـ ص ٤٨٢ ) بعنوان أرجوزة في الصرف ثم أكمله ولده المذكور فشرع من اللفيف بقسميه ثم المهموز وهكذا إلى آخر الصرف. وقد طبع بإيران على الحجر مع أرجوزة العوامل وغيرها.
أوله :
|
فصل يقول خاتم
الكتاب |
|
وموجز المقال
للطلاب |
|
إلى قوله : علي
اللاجي بالابتهال |
|
إلى حمى ألطاف
ذي الجلال |
|
إلى قوله : حتى
انتهى في نظمه كلامه |
|
إلى الذي يعتل
منه لأمه |
|
وآخره : يعرفها
من حصل الدراية |
|
وإن في مسطورنا
كفاية |
( ١٨٣٦ : تكملة نقد الرجال ) للشيخ عبد النبي بن علي بن أحمد بن الجواد الخازن لحرم الكاظمين عليهالسلام المدني الكاظمي نزيل جبل عامل وتلميذ السيد عبد الله الشبر. ذكر نسبه ونسبته كذلك عند ترجمه نفسه في كتابه هذا. ومر تواريخه في ( ج ١ ـ ص ٣٥٥ ) أوله ( الحمد لله الذي رفع قدر العلماء وفضل مدادهم على دماء الشهداء ) ذكر في أوله مآخذ الكتاب ومنها ربيع الشيعة الذي مر في ( ج ٢ ـ ص ٢٤١ ) أنه إعلام الورى بعينه وقدم الكلام في بعض المسائل الرجالية وذكر فيه عند ترجمه نفسه سائر تصانيفه وفصل ترجمه أستاذه المذكور وذكر خصوصيات المجلدات وعدد الأبيات من تصانيفه البالغة إلى الستين في قرب مائة مجلد ، فرغ منه في ليلة الثلاثاء ( ١٥ ع ٢ ـ ١٢٤٠ ) نسخه منه بخط ولد المؤلف الشيخ محمد جعفر من موقوفة الشيخ عبد الحسين الطهراني فرغ من كتابتها في رجب (١٢٦٧) وكتب بخطه في الهامش عند ترجمه والده تاريخ وفاته كما مر ، وكتب في تقريظه رباعية هي : ـ
|
لله درك من كتاب
ناقد |
|
يكسو الرواية
نقد توضيحا |
|
كشفت بحجته وفصل
خطابه |
|
كنه الروات
معدلا مجروحا |
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٤ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F443_alzaria-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
