أو رواية أخرى عن بعض مشايخه الآخر كما يأتي يعود إلى تفسير علي بن إبراهيم القمي بقوله ( وقال علي بن إبراهيم كذا ) أو ( ثم قال علي بن إبراهيم كذا ) أو ( قال علي بن إبراهيم كذا ) وفي عدة مواضع يقول ( رجع إلى تفسير علي بن إبراهيم ) كما في صفحات ( ٦٥ ـ ١٤٦ ـ ١٦٣ ) وفي بعضها ( رجع إلى رواية علي بن إبراهيم ) كما في صفحات ( ١٥١ ـ ١٨٢ ـ ٢٣٥ ) وفي بعضها ( رجع الحديث إلى علي بن إبراهيم ) كما في ( ص ١٥٥ ) وفي بعضها ( في رواية علي بن إبراهيم كذا ) كما في صفحات ( ١٥٩ ـ ١٦٠ ـ ٢٧٢ ) وفي بعضها ( من هنا عن علي بن إبراهيم ) كما في ( ص ٢٦٤ ) لكن في بعض النسخ لم يوجد كلمة ( من هنا ) وبالجملة يظهر من هذا الجامع أن بنائه على أن يفصل ويميز بين
__________________
صاحب نوادر الحكمة فإنه صرح النجاشي برواية الرزاز هذا نوادر الحكمة عن مؤلفه ، وفي الغالب يروي عن الرزاز في أثناء هذا التفسير هكذا حدثنا محمد بن جعفر عن محمد بن أحمد ، وصرح بوصف الرزاز في ( ص ٣٤٧ ) وقد يروي عنه بكنيته أبي العباس كما في ( ص ٣١٢ ) وروى في ( ص ٣٤٢ ) في الهامش هكذا ( حدثنا أبو العباس قال حدثنا محمد بن أحمد قال حدثنا إبراهيم بن هاشم عن النوفلي عن السكوني ) وهذا نص في أن قائل حدثنا هذا ليس هو علي بن إبراهيم لأنه يروي عن أبيه بلا واسطة من أول الكتاب إلى آخره ، فأي شيء دعاه في المقام إلى الرواية عنه بواسطتين ومن مشايخ أبي الفضل الذي أكثر النقل عنه في هذا التفسير وروى عنه بما يقرب من عشرين طريقا.
هو الشيخ أبو علي أحمد بن إدريس بن أحمد الأشعري القمي ( المتوفى ٣٠٦ ) وهو من مشايخ الكليني ، وأبي غالب ، وابن قولويه ، والحسن بن حمزة العلوي ، وقد سمع التلعكبري ( المتوفى ٣٨٥ ) عنه يسيرا بغير إجازة ، وأكثر مروياته عن ابن إدريس هو ما رواه ابن إدريس عن أحمد بن محمد بن عيسى الأشعري القمي الذي يروي المفسر القمي عنه بغير واسطة دائما ، بل القمي من العدة الذين يروي الكليني بتوسطهم عن أحمد بن محمد بن عيسى هذا ، وابن عيسى يروي عن الحسين بن سعيد الأهوازي وغيره وممن روى عنه مكررا كما في ( ص ٨٧ و١٠٨ و١٨٦ و٢٩٦ و٣٠٥ و٣٠٨ ) الشيخ أبو عبد الله الحسين بن محمد بن عامر الأشعري القمي الذي يروي تفسير المعلى البصري عنه كما يأتي ، وقد أكثر الكليني من الرواية عنه في الكافي ، ويروي عنه علي بن بابويه وابن الوليد ( المتوفى ٣٤٣ ) وابن قولويه ( المتوفى ٣٦٩ ).
وممن يروي عنه مكررا أيضا كما في ( ص ٣٤٦ ـ ٣٦٨ ـ ٣٧٣ ـ ٣٠٧ ـ ٢٨٩ ـ ٣٤٥ ) هو الشيخ أبو الحسن علي بن الحسين السعدآبادي القمي الراوي عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي كما ذكره النجاشي في ترجمه البرقي ، مع أن البرقي هذا ممن يروي عنه المفسر القمي بغير واسطة دائما ، وهذا السعدآبادي أيضا من مشايخ الكليني ، وابن بابويه ، وأبي غالب ، وابن قولويه وممن يروي عنه مكررا كما في ( ص ٣٥٥ ـ ٣٥٨ ـ ٢٨٢ ـ ٢٨٣ ـ ٢٨١ ـ ٢٨٠ ) هو الشيخ
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٤ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F443_alzaria-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
