روايات علي بن إبراهيم وروايات تفسير أبي الجارود بحيث لا يشتبه الأمر على الناظرين في الكتاب كما أنه لا يخفي على أهل الخبرة والاطلاع بالطبقات تمييز مشايخ المفسر القمي في هذا الكتاب عن مشايخ تلميذه أبي الفضل المذكور في أول الكتاب ، وانما
__________________
أبو علي محمد بن أبي بكر همام بن سهيل الكاتب الإسكافي ( المتوفى ٣٣٦ ) كما أرخه تلميذه التلعكبري ويروي عنه ابن قولويه في كامل الزيارة ، وأبو عبد الله محمد بن إبراهيم النعماني تلميذ الكليني في كتاب الغيبة له وممن كرر الرواية عنه كما في صفحات ( ٣٤٣ ـ ٣٥٢ ـ ٣٧٣ ـ ٣٥٤ ـ ٣٣٣ ـ ٣١٧ ) هو أبو عبد الله محمد بن أحمد بن ثابت الراوي عن الحسن بن محمد بن سماعة ( الذي توفي ٢٦٣ ) كتبه كما في النجاشي وقد روى عن أبي عبد الله ابن ثابت الشيخ أبو غالب الزراري ( المتوفى ٣٦٨ ) كما ذكره في رسالته إلى ابن ابنه وعده من رجال الواقفة الذين كانوا فقهاء ثقات في حديثهم كثيري الرواية ، ويروي عن ابن ثابت أيضا أبو الحسن علي بن حاتم ابن أبي حاتم القزويني ( الذي كان حيا إلى سنة ٣٥٠ ) كما صرح به النجاشي في ترجمه الحسن بن علي بن أبي حمزة وممن كرر الرواية عنه في هذا الكتاب كما في صفحات ( ٢٨٢ ـ ٣٠٢ ـ ٣٣٥ ـ ٣٤٥ ) هو أبو جعفر محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري القمي الراوي عن أبيه كتابه قرب الإسناد ، وقد كتب هو بخطه إجازة روايته عنه عن أبيه ، لأبي عمرو سعيد بن عمر بعد قراءته الكتاب عليه ( في سنة ٣٠٤ ) وهو من مشايخ الكليني وابن قولويه وأبي غالب ، ولم أجد في الكتاب رواية عن والده عبد الله بن جعفر الحميري أبدا مع أن علي بن إبراهيم انما يروي عن الوالد كما صرح به النجاشي في ترجمه محمد بن الفرات.
وممن يروي عنه كرارا ( كما في صفحات ٢٣٤ ـ ٢٦٨ ـ ٣١٢ ـ ٣١٩ ـ ٣٥٠ ) بعنوان محمد بن أبي عبد الله هو أبو الحسين محمد بن جعفر بن محمد بن عون الأسدي ( المتوفى ٣١٢ ) ويقال له محمد بن أبي عبد الله كما صرح به النجاشي في ترجمته وهو من مشايخ الكليني ومن العدة الذين يروي الكليني بتوسطهم عن سهل بن زياد ومن روايته عن سهل في هذا التفسير ( في ص ٢٦٨ ) وممن روى عنه مكررا ( كما في صفحات ٢٨٠ ـ ٢٩٩ ـ ٣٠٤ ) هو حميد بن زياد النينوائي ( المتوفى ٣١٠ ) وهو أيضا من مشايخ الكليني وأبي غالب الزراري وابن قولويه.
وممن روى عنه مكررا الحسن بن علي بن مهزيار عن أبيه علي عن ابن أبي عمير وحماد بن عيسى والحسين بن سعيد الأهوازي وغيرهم ، والمفسر القمي يروي عن أبيه عن هؤلاء الثلاثة فالواسطة والده إبراهيم بن هاشم فقط وممن يروي عنه أبو القاسم الحسني الراوي لتفسير فرات عن مؤلفه ، كما وقع في سورة ( ق ) صفحة (٣٣٩) والتطفيف صفحة (٣٦٤) وقد أشرنا في تفسير فرات بأن علي بن بابويه يرويه عن فرات بغير واسطة فكيف يرويه المفسر القمي الذي هو من مشايخ ابن بابويه عن فرات بالواسطة فإن غاية ما في الباب أن فرات وعلي بن إبراهيم كانا متعاصرين والعادة جارية بالرواية المدبجة من الراويين المتعاصرين ، وأما رواية أحدهما عن الآخر بالواسطة فهي خلاف المعتاد ، وأيضا يروي علي بن إبراهيم عن أبي القاسم عبد العظيم الحسني بواسطة واحدة أعنى أحمد بن أبي عبد الله البرقي وقد وقعت في صفحة (٣٣٠) رواية عنه بثلاث وسائط هكذا حدثنا أبو القسم حدثنا محمد بن العباس
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٤ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F443_alzaria-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
