( ١٣٠٨ : تفسير الفراء ) يحيى بن زياد الأقطع بن عبد الله بن مروان الديلمي ( المولود ١٤٤ ) والمتوفى في (٢٠٨) أو (٢٠٧) كان تلميذ الكسائي ، وخصيصا به ، وقطعت يد أبيه مع الحسين بن علي بن الحسن المثلث يوم فخ (١٦٩) ذكر ابن شهرآشوب في كتاب الأسباب والنزول إسناده إلى تفسير الفراء وأحال في مناقبه سنده إلى هذا التفسير إلى كتاب الأسباب المذكور والظاهر من التعبير بالتفسير أنه غير معاني القرآن في ألف ورقة للفراء ، وغير لغات القرآن له ، وقد ذكرهما له ابن النديم في مقابل كتب التفسير وله أيضا الوقف والابتداء في القرآن فهو من المكثرين للتأليف في القرآن.
( ١٣٠٩ : تفسير فرات ) بن إبراهيم بن فرات الكوفي المقصور على الروايات عن الأئمة الهداة عليهالسلام ، وقد أكثر فيه من الرواية عن الحسين بن سعيد الكوفي الأهوازي نزيل قم والمتوفى بها الذي كان من أصحاب الإمام الرضا والجواد والهادي عليهالسلام وقد شارك أخاه الحسن في رواية الكتب الثلاثين كما شاركه ابنه أحمد بن الحسين في الرواية عن جميع شيوخ أبيه ، وكذلك أكثر فيه من الرواية عن جعفر بن محمد بن مالك البزاز الفزاري الكوفي ( المتوفى حدود ٣٠٠ ) وكان هو المربي والمعلم لأبي غالب الزراري ( المولود ٢٨٥ ) بعد إخراجه عن الكتب وجعله في البزازين كما ذكره أبو غالب في رسالته إلى ابن ابنه ، وكذلك أكثر من الرواية عن عبيد بن كثير العامري الكوفي ( المتوفى ٢٩٤ ) مؤلف كتاب التخريج الذي ذكرناه في ( ص ١ ) من هذا الجزء ، وقد ذكر لكل من هؤلاء مشايخ كثيره وأسانيد عديدة ، وكذلك يروي فيه عن سائر مشايخه البالغين إلى نيف ومائة كلهم من رواة أحاديثنا بطرقهم المسندة إلى الأئمة الأطهار عليهالسلام وليس لأكثرهم ذكر ولا ترجمه في أصولنا الرجالية ، ولكن من الأسف أنه عمد بعض إلى إسقاط أكثر تلك الأسانيد واكتفى بقوله مثلا ( فرات عن حسين بن سعيد معنعنا عن فلان ) وهكذا في غالب الأسانيد فأشار بقوله معنعنا إلى أن الرواية التي ذكرها فرات كانت مسندة معنعنه ، وانما تركتها للاختصار ، ويروي التفسير عن فرات والد الشيخ الصدوق ، وهو أبو الحسن علي بن الحسين بن بابويه ( المتوفى ٣٢٩ ) كما أنه يروي والد الصدوق أيضا عن علي بن إبراهيم المفسر القمي ( الذي توفي بعد
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٤ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F443_alzaria-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
