الشيخ منتجب الدين لاسم تفسيره ولا لتصنيف آخر له ، وانما صرح بأن هذا الفتال ليس من مشايخه بل يروي تفسيره عنه بواسطة الثقات ، كما أنه يظهر من الشيخ منتجب الدين مغائرة هذا الفتال المفسر لمصنف روضة الواعظين الذي ترجمه مستقلا في آخر حرف الميم وذكر له الروضة من غير ذكر طريق إليه ولا تصنيف آخر له ، نعم حدثنا ابن شهرآشوب في كتابيه المناقب ومعالم العلماء ، وهو الذي كان تلميذ مصنف روضة الواعظين والمطلع على خصوصيات أحواله بأن له تصنيفا آخر اسمه التنوير في معاني التفسير نذكره في محله ونذكر أن مصنفهما هو الشيخ أبو علي محمد بن الحسن بن علي بن أحمد الفتال الفارسي النيسابوري الشهيد الذي تلمذ عليه ابن شهرآشوب ( المتوفى ٥٨٨ ) عن مائة سنة في أوائل عمره يعني أوائل المائة السادسة ، وكان الشهيد معمرا أيضا لأنه أدرك عصر الشريف المرتضى ( الذي توفي ٤٣٦ ) وسمع عنه الحديث بسماع والده الحسن بن علي الفتال عنه كما يظهر ذلك من مناقب ابن شهرآشوب.
( تفسير المولى فتح الله ) متعدد ، منهج الصادقين ، وخلاصة المنهج ، فارسيان ، وزبدة التفاسير عربي وترجمه القرآن ، مر.
( ١٣٠٧ : تفسير آقا فتح علي ) الزنجاني النجفي نزيل شريعة الكوفة أخيرا ، ( والمتوفى ١٣٣٨ ) هو ابن أخ الآخوند المولى قربان علي الزنجاني ( المتوفى بالكاظمية في ٢٨ ع ١ ـ ١٣٢٨ ) كان في أوائل اشتغاله في زاوية عبد العظيم الحسني من أعمال طهران ، وكان يحضر عند الحاج الشيخ مهدي صهر العلامة الحاج مولى علي الكني اللاريجاني الأصل والقائم مقام أخيه الحاج مولى عبد الله اللاريجاني في الوظائف الشرعية بمشهد عبد العظيم المذكور إلى أن توفي بها ( حدود ١٣١٢ ) ثم إنه قبل الثلاثمائة هاجر إلى النجف الأشرف واختص ببحث العلامة الحاج ميرزا حبيب الله الرشتي سنين ، وتشرف في أثنائها إلى سامراء برهة لكنه رجع إلى النجف في حياة آية الله الشيرازي إلى أن نزل شريعة الكوفة في ( حدود ١٣٢٠ ) منزويا مشغولا بالتصنيف والتأليف إلى أن توفي وبقي من آثاره التفسير الكبير ، وشرح خلاصة الحساب ، والحاشية على الرسائل ، وغير ذلك.
( تفسير الشيخ فخر الدين الطريحي ) متعدد كشف غوامض القرآن ونزهة الناظر وغريب القرآن.
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٤ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F443_alzaria-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
