( ٦٢٩ : ترجمة اللغة العربية والفارسية والتركية ) رأيته في مكتبة المولى محمد علي الخوانساري ، فراجعه.
( ٦٣٠ : ترجمة اللغة التركية بالفارسية ) للأمير نظام الدين علي شير الجغتائي الملقب في شعره الفارسي بفنائي وفي التركي بنوائي ( المتوفى صبيحة الأحد ١١ ـ ج ١ ـ ٩٠٦ ) كما أرخه في روضة الصفا توجد نسخه منه في الخزانة الرضوية تاريخ كتابتها (١٠٠٨) وهي موقوفة آقا زين العابدين في سنة (١١٦٦) أوراقها (١٣٢) أورد أوله وآخره في فهرس الخزانة ، وقال في مجمع الفصحاء إنه كان جامع الكمالات الصورية والمعنوية ، ومن رباعياته :
|
اى كه گفتى بر
يزيد وآل أو لعنت مكن |
|
زانكه شايد حق
تعالى كرده باشد رحمتش |
|
آنچه با آل نبى
أو كرد گر بخشد خداى |
|
هم ببخشايد تو
را گر كرده باشي لعنتش |
( ٦٣١ : ترجمة اللمعة الدمشقية ) إلى ( الفارسية ) للسيد مهدي بن السيد حيدر الكشميري ( المتوفى في ١٣٠٩ ) ذكره حفيده السيد يوسف بن محمد بن المترجم.
( ٦٣٢ : ترجمة لوامع التنزيل في التجويد ) شرحا للشاطبية لمؤلف أصله ( العربي ) الموجود كما يأتي ، وهو للمولى محمد علي بن الحاج حسن الأردكاني المعروف بالنحوي من تلاميذ آية الله بحر العلوم السيد محمد مهدي الطباطبائي ، توجد نسخه الترجمة عند السيد محمد رضا المعاصر ابن الحاج السيد إسماعيل الأردكاني ( الذي توفي سنة ١٣١٧ ).
( ترجمة اللهوف ) اسمه فيض الدمع طبع (١٢٨٦).
( ترجمة اللهوف ) الموسوم ( ب) لجة الألم في حجة الأمم طبع (١٣١١).
( ٦٣٣ : ترجمة مائة كلمة ) التي جمعها الجاحظ من كلمات أمير المؤمنين عليهالسلام بالنثر الفارسي ، للمولى محمد بن أبي طالب الأسترآبادي أوله : بعد التحميد وسپاس الهى.
ألفه في عصر الصفوية ويوجد عند السيد شهاب الدين بقم ومر في ترجمة صد كلمة نظما بعض ما كتب في هذا الموضوع.
( ٦٣٤ : ترجمة مائدة الزائرين ) تأليف المولى محمد جعفر الأسترآبادي إلى ( الفارسية ) للمولى إسماعيل الأسترآبادي توجد منه نسخه في كتب المرحوم السيد محمد اللواساني في النجف الأشرف.
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٤ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F443_alzaria-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
