ابن إسماعيل المازندراني الذي فرغ من كتابته سنة (١٠٢٠) في مكتبة بشير آغا بإسلامبول كما في فهرسها ، ويوجد أيضا المجلد الأول والثاني المبدو بسورة مريم إلى آخر القرآن في الخزانة الرضوية تاريخ وقفه سنة (١٠١٧) ويظهر من نظم مادة تاريخه أنه فرغ منه (٩٤٧) قال فيه :
|
از فضل آله چون
بإتمام رسيد |
|
تاريخ وى از (
فضل آله ) است عيان |
( ٤٧٣ : ترجمة دار السلام ) إلى ( الفارسية ) ، هو كأصله لشيخنا العلامة النوري ( المتوفى ١٣٢٠ ) خرج منه ترجمة أكثر المجلد الثاني منه ولم يتم.
( ٤٧٤ : ترجمة الدر النظيم في خواص القرآن العظيم ) للمولى أحمد بن الحاج محمد السكاكي الطبسي ، ذكر فيه أنه ترجمه إلى ( الفارسية ) بأمر بعض المخاديم ( سنة ٩٢٦ ) وقدم على الترجمة عدة مقدمات لازمة ، ذكر في بعضها أن مذهب أهل الحق أن البسملة جزء من السور كلها الا البراءة ، وذكر في خاتمته أن المولى عبد العلي البيرجندي شرح الدر النظيم هذا ( في سنة ٩٠١ ) ورأيت النسخة في كتب المرحوم الشيخ محمد سلطان المتكلمين بطهران.
تراجم الدعوات
الأدعية العربية المأثورة التي يقرءوها العوام الجاهلون بمعانيها ، قد ترجمها العلماء إلى الفارسية وغيرها ليستفيد العوام منها بقصد المعاني ولئلا يكون عملهم مجرد لقلقة اللسان ولذا تكتب تلك التراجم غالبا بين سطور الأدعية لكن كثيرا منها دون مستقلا وعد في عداد تصانيف المترجمين لها ونحن نذكر النموذج من هذا القبيل :
( ترجمة دعاء الجوشن الصغير ) للعلامة المجلسي ( المتوفى ١١١٠ ) مختصر في مائة بيت كما ذكروه في فهرس كتبه ( الفارسية ).
( ترجمة الدعاء المذكور ) للشيخ محمد علي بن أبي طالب المعروف بالشيخ علي الحزين ( المتوفى ١١٨٠ أو ١١٨١ ) ذكر في فهرس كتبه في نجوم السماء.
( ترجمة دعاء السمات ) في مائة بيت للعلامة المجلسي ، وله شرحه العربي المدرج في البحار.
( ترجمة دعاء الصباح ) المنسوب إلى أمير المؤمنين عليهالسلام للشيخ علي الحزين
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٤ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F443_alzaria-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
