« جمع » و « جميع » و « جماعة » واحد (١) في أنّه واقع على الثّلاثة فصاعدا.
وقد تعلّق من خالفنا بأشياء :
أوّلها أنّ (٢) لفظ الجمع مشتق من اجتماع الشّيء إلى غيره ، وهذا المعنى موجود في الاثنين.
وثانيها قوله تعالى : ﴿ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ (٣) شاهِدِينَ ﴾ ، وهو يعنى (٤) داود وسليمان ، وقوله تعالى (٥) : ﴿ إِذْ دَخَلُوا عَلى داوُدَ ، فَفَزِعَ مِنْهُمْ ، قالُوا : لا تَخَفْ ، خَصْمانِ بَغى (٦) بَعْضُنا عَلى بَعْضٍ (٧) ﴾ ، في الخصمين. و(٨) قوله تعالى خطابا لامرأتين : ﴿ إِنْ تَتُوبا إِلَى اللهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُما ﴾.
وثالثها (٩) قوله عليهالسلام : « الاثنان فما فوقهما جماعة ».
ورابعها (١٠) أنّ أحدنا (١١) يخبر (١٢) عن نفسه ، فيقول : فعلت كذا ، وإذا أراد أن يخبر عن نفسه ، وآخر معه ، يقول : فعلنا كذا (١٣) ،
__________________
(١) ج : واحدة.
(٢) ج : أي.
(٣) ج : نحكمهم.
(٤) ج : معنى.
(٥) الف : سبحانه.
(٦) ب : يعنى.
(٧) الف : ـ خصمان ، تا اينجا.
(٨) الف : + ثالثها.
(٩) الف : رابعها.
(١٠) الف : خامسها.
(١١) ب : أحد.
(١٢) ج : نخبر.
(١٣) الف : ـ كذا.
![الذّريعة إلى أصول الشريعة [ ج ١ ] الذّريعة إلى أصول الشريعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4429_al-dhariaa-ila-osoul-Al-Shariaa%20-01-matn%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
