كثيرا. والْبَثْرُ القليل أيضا. وعنه : الظَنُ يقين وشكّ ، ومن اليقين قول ابن مقبل (٦٤) : [كامل]
|
ظَنٌ بِهِمْ كَعَسَى وَهُمْ بَتَنُوفَةٍ |
|
يَتَنَازَعُونَ جَوَائِزَ الأَمْثَالِ (٦٥) |
وجوائب أيضا (٦٦). يقول : اليقين منهم كعسى وعسى شكّ. وعنه (٦٧) : الرَّهْوَةُ الارتفاع ، والرَّهْوَةُ الانحدار ، وقال أبو العبّاس النّميري (٦٨) : [متقارب]
فَدَلَّيْتُ (٦٩) رِجْلَيَّ فِي رَهْوَةٍ (٧٠)
فهذا انحدارٌ (٧١). وقال عمرو بن كلثوم :
[وافر]
|
نَصَبْنَا مِثْلَ رَهْوَةَ ذَاتِ حَدًّ |
|
مُحَافَظَةً وَكُنَّا السَّابِقِينَا (٧٢) |
/ ١٧٦ ظ / فهذا ارتفاع (٧٣). وعنه : وراء يكون خَلْفَ وقُدّامَ (٧٤). وكذلك دون
__________________
(٦٤) في ز : وقال.
(٦٥) البيت في الديوان ص ٢٦١ على النّحو التّالي :
|
ظنّي بهم كعسى وهم يتنوقة |
|
يتنازعون جوائب الأمثال |
(٦٦) ذكرت في ز ، بالهامش.
(٦٧) في ز : قال.
(٦٨) لم نهتد إلى معرفته.
(٦٩) في ز : فدلّيت. وفي ت ١ وت ٢ : دلّيت.
(٧٠) البيت في اللسان ج ١٩ ، ص ٦١ على النّحو التّالي :
|
فليت رجلي في رهوة |
|
فما ثالثاً عند ذاك القرارا |
(٧١) في ز : فهذا الانحدار.
(٧٢) انظره في شرح المعلقات السّبع للزوزني ص ١١٧ وفي جمهرة أشعار العرب ص ١٤٣.
(٧٣) في ز : فهذا الارتفاع.
(٧٤) في ت ٢ : وعنه وراء خلفاً وقدّاماً. وفي ز : وراء يكون خلفٌ وقدّامَ.
![الغريب المصنّف [ ج ٢ ] الغريب المصنّف](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4420_alqarib-almusnef-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
