محب علي السبزواري ، أستاذ المولى مصطفى القاري الذي ولد سنة ١٠٠٧ كما ذكره في رسالته في سند قراءة عاصم ، قال ( وكان الحاج محمد رضا حافظ الروضة الرضوية إلى أن توفي سنة ١٠٥٥ ودفن في الرواق الشريف في جانب رجلي الإمام الرضا عليهالسلام )
( ١٧٠٦ : تحفه المحقق ) في شرح نظام المنطق الذي هو أرجوزة في المنطق من نظم الشارح وهو السيد أبو بكر عبد الرحمن بن محمد بن شهاب الدين العلوي الحسيني الحضرمي المولود سنة ١٢٦٢ والمتوفى ( ج ١ ـ ١٣٤١ ) طبع في القاهرة سنة ١٣٣٠ ، ومر له الإسعاف ويأتي سائر تصانيفه.
( ١٧٠٧ : تحفه المحققين ) في الفوائد المتنوعة شبه الكشكول عناوينها تحقيق للشيخ أحمد الدامغاني المعاصر للمولى حسن اليزدي صاحب مهيج الأحزان ، وهو فارسي رأيته في مكتبة مولانا المحدث الحاج الشيخ علي أكبر النهاوندي نزيل المشهد المقدس الرضوي
( ١٧٠٨ : التحفة المحمدية ) للشيخ محمد رضا الطبسي المعاصر ذكره في آخر تنبيه الأمة
( ١٧٠٩ : التحفة المحمدية ) في خواص سور القرآن وبعض الختومات للشيخ عبد الرضا التستري ، كتبه باسم السيد ميرزا محمد بن أبي الفتح المرعشي التستري الشاعر الأديب الملقب في شعره برونق الذي هو جد السيد سلطان علي بن إبراهيم بن محمد المعاصر المتوفى سنة ١٣٣٢ رأيته عند السيد محمد بن السيد سلطان علي المذكور
( ١٧١٠ : التحفة المحمدية ) في علم العربية للمولى محمد علي بن أحمد الأنصاري القراچه داغي قال في فهرس كتبه إنه يقرب من ثمانين ألف بيت
( ١٧١١ : التحفة المحمدية ) في فروع علم الهيئة وتعيين الصبح والشفق واختلافهما ، لميرزا قاضي بن كاشف الدين محمد الأردكاني اليزدي تلميذ الشيخ البهائي ألفه باسم الوزير الأعظم إعتماد الدولة محمد بيك أوله
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٣ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F442_alzaria-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
