في هوامشه المعاني الفارسية للألفاظ العربية التي استعملها في متن الكتاب من غير تصرف آخر في ترتيب الأدعية والزيارات أبدا وفرغ من الترجمة كذلك سنة ١٢٢٥ وسمى هذه الترجمة الفارسيةب « زاد الزائرين » فصار هذا المجلد حاويا لكتابين في المزار عربي وفارسي لكل منهما اسم يخصه لكنه في تعريب التحفة لم يسمه باسم آخر فيعبر عنه بتحفة الزائر العربي أو المعرب فظهر أن تحفه الزائر المعرب هو غير تحفه الزائر الآتي الذي بينه وبين التحفة الفارسية اختلافات
( ١٥٩٠ : تحفه الزائر ) للسيد عبد المطلب الحسيني يبتدئ في كل زيارة ببيان النية وكيفية الإخطار بها ، ويختار ترك نية الوجوب أو الندب لمن زار أبا عبد الله الحسين ( ع ) في أول مرة ، لم أعلم عصر المؤلف ، والنسخة عند الحاج السيد علي أكبر التفريشي
( ١٥٩١ : تحفه الزائرين ) في زيارات المعصومين الأربعة عشر باللغة الگجراتية للحاج غلام علي البهاونگري طبع في ٥٠٠ ص
( ١٥٩٢ : تحفه الزائرين ) في زيارات مشاهد جميع المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بلغة أردو للمولوي السيد فرزند علي الدهلوي طبع بالهند
( ١٥٩٣ : تحفه الزائرين بالهادين ) مجموعة من الزيارات والمناجاة والقصائد في مديح ثامن الأئمة عليهمالسلام وأخته المدفونة بقم دونها العارف المعاصر ميرزا علي خان صفاء السلطنة النائني نزيل طهران ، وكتبها بخطه الجيد ووقفها للخزانة الرضوية سنة ١٣٠٠ ، كان من رجال الدولة الناصرية واستعفى في الأواخر واختار الانزواء في خارج البلد في ما أحدثه من العمارة بين چشمه علي وزاوية عبد العظيم وسميت بـ « صفائية » إلى أن توفي ودفن بها
( ١٥٩٤ : تحفه الزهراء ) في الصرف للسيد محمد مؤلف التحفة الحسينية
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٣ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F442_alzaria-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
