صاعد كتبها في أصفهان سنة ٩٨٦.
( ١٥٨٨ : تحفه الزائر ) الفارسي للعلامة المجلسي المولى محمد باقر بن محمد تقي الأصفهاني المتوفى سنة ١١١١ ، أورد في كتاب مزار البحار الذي فرغ منه سنة ١٠٨١ جميع ما ظفر به من الزيارات المذكورة في كتب المزار ثم ألف تحفه الزائر سنة ١٠٨٥ بالفارسية لعموم النفع مقتصرا فيه على خصوص الزيارات المروية بطرق معتبرة عنده في مقدمه واثني عشر بابا وخاتمة وأسقط فيه جملة من الزيارات المخصوصة وغيرها ، وقد طبع كذلك مرارا ، ولما رأى شيخنا العلامة النوري اعتبار أسانيد جملة من تلك المخصوصات أشار إلى ابن أخته وصهره على كريمته الحاج الشيخ فضل الله بن المولى عباس النوري المصلوب الشهيد ١٣ رجب سنة ١٣٢٧ بتجديد طبعه مع ملحقات من تلك الزيارات المعتبرة فأمر بطبعه في غاية الصحة والجودة في طهران سنة ١٣١٤.
( ١٥٨٩ : تحفه الزائر ) العربي أو المعرب للسيد عبد الله بن محمد رضا آل شبر الحسيني الكاظمي المتوفى بها سنة ١٢٤٢ قال تلميذه الشيخ عبد النبي الكاظمي في تكملة نقد الرجال ( إنه معرب ( تحفه الزائر الفارسي ) للعلامة المجلسي كما أنه عرب أيضا جلاء العيون الفارسي له ) وكذا قال السيد المؤلف نفسه في إجازته للسيد محمد تقي القزويني وظاهر كلاميهما أن السيد لم يتصرف في التحفة الفارسية بزيادة أو نقصان في الأدعية والزيارات أبدا وانما عمد إلى الألفاظ التي عبر العلامة المجلسي عنها بالفارسية وبدلها بالعربية وأبقى الأدعية والزيارات على ترتيبها وكيفيتها كما صنع السيد عكس ذلك في كتاب مزاره العربي الذي ألفه مستقلا في ستة آلاف بيت وسماه تحية الزائر وهو موجود بخطه فرغ منه سنة ١٢٢٤ فإنه عمد إلى هذا الكتاب بعينه وكتب بخطه
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٣ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F442_alzaria-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
