ولأكثر ما كتب في هذا الفن عناوين خاصة تذكر بها في محالها مثل البيان في تجويد القرآن وغيره ، وما لم نطلع على اسمه الخاص نذكره في المقام بهذا العنوان العام.
( ١٣٠٧ : تجويد القرآن ) للمولى محمد إبراهيم بن محمد علي الطبسي الخراساني ، أوله ( الحمد لله الذي هدانا سبيل الرشاد ولم يكل دينه إلى آراء العباد ).
( ١٣٠٨ : تجويد القرآن ) للمولى أحمد بن الحسين من ولد برير بن خضير الهمداني مرتب على اثني عشر بابا ، توجد منه نسخه كتابتها سنة ٧٥٣ ، في ٤٢ ص في مكتبة المجلس بطهران كما في فهرسها.
( ١٣٠٩ : تجويد القرآن ) للشيخ أحمد بن زين الدين الأحسائي ، المتوفى سنة ١٢٤١ يوجد ضمن مجموعة في مكتبة الشيخ علي كاشف الغطاء
( ١٣١٠ : تجويد القرآن ) للشيخ مهذب الدين أحمد بن عبد الرضا. المعاصر للشيخ الحر وصاحب فائق المقال في الرجال الذي فرغ من تأليفه في حيدرآباد الهند سنة ١٠٨٥. وذلك بعد مسافرته من خراسان إليها كما يظهر من مجموعة من رسائله الموجودة في مكتبة الشيخ هادي آل كاشف الغطاء فإنه فرغ من بعضها في المشهد الرضوي ومن بعضها في توابع المشهد وقرأها من سنة ١٠٦٨ إلى سنة ١٠٧٧ ثم انتقل إلى كابل وكتب بها بعض كتبه سنة ١٠٨٠ ثم انتقل إلى شاه جهان وكتب بها بعض كتبه سنة ١٠٨١ ومر له آداب المناظرة والأخلاق. ويأتي له ( الدرة النجفية ) في أصول الفقه الذي كتب عليه الشيخ الحر تقريظا بخطه في سنة ١٠٧٥ والموجودة نسخته في مكتبة الحاج السيد محمد الزنجاني المتوفى ١٣٥٥ وبما أن الشيخ الحر ألف كتابه أمل الآمل سنة ١٠٩٧ وذكر فيه أن له من بدء مجاورة المشهد الرضوي
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٣ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F442_alzaria-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
