الداعي بن القاسم الحسيني الرازي الملقبب « علم الهدى » كما في خطبة الكتاب وبقية نسبه مذكور في أواسطه كما حكى عن الرياض وهو أخ السيد المجتبى بن الداعي وهذان الإخوان كلاهما من مشايخ الشيخ منتجب الدين الذي ولد سنة ٥٠٤ وتوفي بعد سنة ٥٨٥ قال في فهرسه ( شاهدتهما وقرأت عليهما ) وظاهره أنه أدركهما في أوائل أمره كما يقول في بعض مشايخه الآخر شاهدته وفي بعض يصرح بحضور درسه سنين وأمثاله وعليه فلا بعد فيما حكاه المولى قطب الدين الإشكوري مؤلف محبوب القلوب من ( أن السيد المرتضى هذا كان معاصرا للغزالي الذي ولد سنة ٤٥٠ ومات سنة ٥٠٥ وجرت بينهما مناظرات ظهر السيد علي الغزالي فيها ) فإنه جرت العادة ببقاء أحد المتعاصرين بعد الآخر بعدة سنوات إلى عشرين أو أكثر فبقي السيد المعاصر للغزالي بعده إلى حدود سنة ٥٢٥ ، وشاهده الشيخ منتجب الدين وقرأ عليه وأجيز منه في الرواية وألف التبصرة بعد سنة ٤٦٩ حيث أورد فيه في أواسط الباب الثامن عشر ما أملاه محمد بن زيد في هذا التاريخ بل ألفه بعد موت الغزالي ولذا ينقل فيه عن كتبه ففي الباب السادس عشر نقل عن كتابه الميزان وفي الباب الخامس والعشرين نقل عن كتابه المستحيل وغير ذلك وبعد تأليف التبصرة فارسيا ألف كتابه العربي في الملل الموسومب « الفصول التامة » في هداية العامة كما صرح به المولى المقدس الأردبيلي وينقل عنه في كتابه ( حديقة الشيعة ) وكذا ينقل عن فصوله بعض معاصري المولى خليل القزويني الذي توفي سنة ١٠٨٩ في كتابه ( مناهج اليقين ) وعرب الشيخ حسين بن علي البطيطي تبصرة العوام كما يأتي بعنوان المعرب ، وطبع التبصرة بضميمة قصص العلماء مكررا سنة ١٣٠٤ وسنة ١٣١٩
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٣ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F442_alzaria-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
