( ١١٥٣ : التبر المسبوك ) لخزانة سيد الملوك هو الجزء الأول من كتاب منتخب الفنون الجامع للمحاسن والعيون راجعه.
( ١١٥٤ : التبر المسكوك ) تاريخ فارسي للشيخ أحمد بن الحسن بن علي الحر العاملي أخ الشيخ المحدث الحر العاملي ، كان في المشهد الرضوي عند الشيخ مهدي العبدال آبادي المشهدي المعاصر ، وينقل عنه في كتابه وقايع الأيام كما ذكره بعض المطلعين.
__________________
ـ التحريف عن القرآن الشريف ، وأثبتنا فيه أن هذا القرآن المجيد الذي هو بأيدينا ليس موضوعا لأي خلاف يذكر ولا سيما البحث المشهور المعنون مسامحة بالتحريف ، فإن موضوع هذا البحث شيء آخر غير هذا القرآن وانما حدث البحث في ذلك الموضوع بعد تعيين القرآن وتشخيصه والتسالم والفراغ عن كونه هذا الموجود بين الدفتين والاتفاق على عدم قرآنية ما هو مذكور في الاخبار الأحاد وملصق بكرامته. وتحرير هذا البحث على ما ذكره الشيخ المفيد قدسسره هو أنه هل لهذا القرآن الذي هو كتاب الإسلام وهو الموجود بين هاتين الدفتين بقية أم ليست له بقية فالنفي والإثبات متوجهان إلى البقية التي هي غير هذا القرآن الموجود بين الدفتين. وبتقرير آخر أنه هل أنزل وحي قرآني لم يكن حكما ولم يوجد بين الدفتين. أم لم ينزل شيء آخر غير ما بينهما. فمحل هذا الخلاف إنزال وحي آخر وعدمه. لكنهم عبروا قديما عن الإنزال وعدمه بالتحريف وعدمه من باب التعبير عن الشيء بلوازمه. فإن لازم نزول وحي لم يوجد فيما بأيدينا أن يكون ذلك المنزل متروكا ومحذوفا ومسقطا ومنقصا. واللفظ الكاشف بمعناه اللغوي عن جميع تلك اللوازم هو التحريف حيث إنه تفعيل من الحرف الذي معناه في أصل اللغة الجانب والطرف فمعنى تحريف الشيء الأخذ بجانب منه
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٣ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F442_alzaria-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
