( ١١٥٢ : التبر المذاب ) في المواعظ للسيد عبد الفتاح بن ضياء الدين محمد بن محمد صادق بن محمد طاهر بن السيد علي النواب بن علاء الدين خليفة سلطان الحسيني المرعشي الأصفهاني مؤلف جهان نما و ( خلوت خانه ) و ( راز گشا ) وغيرها وكان جده محمد صادق مجازا من العلامة المجلسي سنة ١٠٩٢ وله تصانيف أخر منها ( خلد برين ) أيضا في المواعظ كما ذكر الجميع حفيده السيد شهاب الدين التبريزي بن محمود بن علي بن محمد بن إبراهيم بن عبد الفتاح المؤلف.
__________________
ـ من تحريم مس كتابته بغير طهارة وتحريم تنجيسه ووجوب إزالة النجاسة عنه وغيرها من الأحكام الثابتة لخصوص ما بين الدفتين دون ما لم يوجد بينهما مما ذكر في الأحاديث المروية التي لا تبلغ حد التواتر وقد عد ما ذكر فيها من أجزاء القرآن سورة أو آية ، فإن جميع ذلك كله خارج عن القرآن موضوعا وحكما بالضرورة من الدين عند كافة المسلمين نعم قد كانت فرقة في الصدر الأول يعبر عنهم بالحشوية وأصحاب الحديث كانوا يعملون بمضامين تلك الأحاديث ويلصقون جميع ما ذكر فيها بكرامة القرآن وقد رد عليهم هذا الشريف العلوي والشيخ الصدوق والسيد الشريف المرتضى وشيخ الطائفة الطوسي وأمين الإسلام الطبرسي وغيرهم في تصانيفهم. وهم مصرحون بأن هذه كلها أخبار آحاد لا اعتناء بها لأنها لا تورث علما ولا توجب عملا. ولم تطل المدة حتى انقرضت هذه الفرقة بحمد الله تعالى وبانقراضهم ارتفع الخلاف واتفقت الكلمة على محض الحق وصراح الواقع في تعيين حدود القرآن وإنه ما بين الدفتين الذي وصل بأيدينا بالتواتر إلى اليوم بلا شك لأحد من المسلمين ولا ارتياب. وقد كتبنا في إثبات تنزيه القرآن الكريم عما ألصقته الحشوية بكرامته واعتقدت فيه من التحريف مؤلفا سميناه بـ ( النقد اللطيف ) في نفي
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٣ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F442_alzaria-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
