من فضائله المشحونة في التواريخ ، حكي عنها في تاريخ أولاد الأطهار أن جد خواجه رشيد الدين كان من يهود قلاع خيبر وأعطاه النبي صلىاللهعليهوآله أمانا له يوجد عند أحفاده ثم أسلم جده على يد أمير المؤمنين عليهالسلام وتوطن بعض أجداده بهمدان وله فضائل جمة في الخط والأدب والشعر والإنشاء والحذاقة في الطب ، وبالجملة لم يكن له نظير في جامعية تلك الفضائل ، وبلغت تصانيفه إلى اثنين وخمسين مجلدا كان المدرسون يدرسون فيها ( منها ) ترجمه التوراة ، وبنى في تبريز القلعة الرشيدية المعروفةب « ربع رشيدي » صرف فيها أموالا جزيلة وعين لها أوقافا كثيره منها ألفا مجلد من كتاب الله تعالى كتبت أربعمائة منها بماء الذهب ستة منها بخط ياقوت المستعصمي وعشرون بخطوط الأكابر ومنها ستون ألف مجلد في أنواع العلوم والتواريخ والأشعار وتأتي له وصية نامه التي ذكر فيها سائر موقوفاته وذكر جملة من أحواله همام الدين بن خاوند شاه في ( روضة الصفا ) وفيه شرح مظلوميته وسبب قتله بالتهمة وذكر ما يتفطن له أولو الألباب من بواعث الاحتيال من معانديه ومن ارتشى منهم وما لحقهم من الضر والبأساء قبل تمام حولهم جزاء عن سعيهم في شهادته ، وقد أنشد هذا البيت :
|
تو بد كننده خود
را به روزگار سپار |
|
كه روزگار تو را
چاكريست خدمتكار |
وحكى القاضي في ( مجالس المؤمنين ) عن تاريخ غازاني هذا سبب استبصار الأخوين السلطان محمود غازان وشاه خدا بنده محمد وإثبات تشيعهما وولائهما لأهل البيت عليهمالسلام بنوع يظهر منه ارتضاؤه لطريقتهما ، وحكي أيضا عن ( زبدة التواريخ ) لحافظ ابرو الشافعي ما ظهر من آثار التشيع عن هذين الأخوين من ترويج العلم والعلماء وتأسيس المدرسة
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٣ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F442_alzaria-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
