( ١٠٠٣ : تاريخ غازان خان ) نظم فارسي لشمس الدين محمد الكاشي المتوفى حدود سنة ٧٣٠ زمن السلطان أبي سعيد الذي توفي سنة ٧٣٦ كذا ذكره في كشف الظنون فراجعه
( ١٠٠٤ : تاريخ غازاني ) للصاحب الوزير رشيد الدين فضل الله بن عماد الدولة أبي الخير بن موفق الدولة علي الهمداني الشهيد بين سنة ٧١٦ ، وسنة ٧١٨ فارسي في تواريخ سلاطين المغول من أول چنگيز خان الموسومب « تموچين الذي » ولي سنة ٥٩٩ ومات سنة ٦٢٤ إلى عصر السلطان شاه خدا بنده الذي مات سنة ٧١٦ ، وكان هو وزيرا له بعد وزارته لأخيه محمود غازان ، وهو كبير في ثلاث مجلدات طبعت في ليدن رأيت ثاني مجلداته المطبوع سنة ١٣٢٩ وفيه تواريخ ( أوكتاي قا آن ) بن چنگيز خان ومن بعده إلى تيمور قاآن بن چيم كيم بن قوبيلاي بن تولي خان بن چنگيز خان ، نسخه نفيسة مذهبة مصورة يقال إن قيمتها عشرة آلاف دينار توجد في الخزانة الشاهية بطهران وصرح بنسب المؤلف كما مر في أول النسخة المطبوعة لكن ترجمه العسقلاني في الدرر الكامنة فسمى جده غاليا قال ( وكان أبوه عطارا يهوديا فأسلم هو واتصل بغازان ) وحكى عن الذهبي رميه بدين الفلاسفة والأوائل وحكى ما نودي على رأسه المحمول إلى تبريز من أنه رأس اليهودي الملحد ( أقول ) إن التاريخ قد أبدى الحقائق فلا قيمه عند النقادين لأمثال هذه الحكايات ولا نتيجة لها الا الكشف عن تعصب الناقلين ولا سيما بعد اعترافهم بما لا يمكن جحده من أنه كان يناصح المسلمين ويذب عنهم ويسعى في حقن دمائهم وله في تبريز آثار عظيمة من البر وكان متواضعا سخيا كثير البذل للعلماء والصلحاء وبني عدة من الخوانك والمدارس وله تفسير القرآن وتأليفات قيل إنها احترقت بعد قتله إلى غير ذلك
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٣ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F442_alzaria-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
