السيارة وتعظيم السادات ومشاهد الأئمة الطاهرين عليهمالسلام إلى قوله إن جميع ذلك كان من المساعي الجميلة لخواجه رشيد الدين الذي كان يحرض السلطان عليه ، وبالجملة المظنون أن المؤلف كان من الأصحاب وأن إشهار نفسه بالشافعية كان لصلاح دنياه كما أن جملة من الأصحاب كانوا يتسترون بالاعتزال ، فراجعه.
( ١٠٠٥ : تاريخ غياثي ) ينقل عنه القاضي الشهيد سنة ١٠١٩ في مجالس المؤمنين قائلا إنه لبعض المتأخرين من أهل العراق والمنقول عنه بعض الوقائع منها تفاصيل أحوال السيد محمد المشعشعي المتوفى سنة ٨٧٠ من خروجه ودعوى مهدويته ، ومنها حكاية استبصار إسفند ميرزا ابن قرأ يوسف التركمان ورجوعه عن طريقتهم إلى المذهب الجعفري ، وينقل عن هذا التاريخ أيضا السيد شبر بن محمد بن ثنوان في رسالته التي عملها في نسبه المنتهي إلى السيد محمد المشعشعي المذكور وذكر أن مؤلف هذا التاريخ هو عبد الله بن فتح الله البغدادي الملقبب « الغياث وإنه » اعترف بصحة نسب السيد محمد المذكور.
( ١٠٠٦ : تاريخ فارس نامه ) كما عبر عنه في ( المآثر والآثار ) أو فارس نامه ناصري ، فارسي كبير في تواريخ فارس ـ شيراز ونواحيها وما يتعلق بها ـ للسيد الحاج ميرزا حسن خان الطبيب الفسوي الحسيني الفارسي المولود ١٢٣٧ والمتوفى في رجب سنة ١٣١٦ وهو ابن ميرزا حسن بن الأمير مجد الدين محمد بن الأمير صدر الدين علي خان المعروف بـ ( المدني ) الشارح للصحيفة ، والصمدية ، وغيرهما ، ذكر في أوله أنه عمل أولا خريطة فارس سنة ١٢٨٩ وعرضها على العلماء والأعيان وبعده ألف فارس نامه ورتبه على گفتارين ( أولهما ) فيما يتعلق بأحوال أمراء فارس وملوكها من صدر الإسلام إلى سنة ١٣١١ ( وثانيهما ) في ذكر الخصوصيات
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٣ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F442_alzaria-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
