إلى حين وفاته ، وماله في غضون ذلك من المآثر الغرّ ، والحسنات الزهر ، والآثار الخالدة ، والمفاخر الطريفة والتالدة.
مولده ونسبه :
هو أحمد بن علي بن الرضا بن موسى بن جعفر(١) الشيخ الكبير الشهير بكاشف الغطاء(٢) ، الذي ملأ أقطار الكرة صيته وصوته ، ونوادره ومؤلّفاته ، وكلّ واحد من هذه الأسرة السرية ، والسلسلة الذهبية ، كان مباءة الزعامة الدينية ، والرئاسة العامّة ، والمرجعية العظمى في زمانه ، إلى أن انتهت النوبة إلى فقيدنا المترجم(٣) ، وقد ولد في النجف الأشرف سنة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(١) هو أحمد ابن الشيخ علي(صاحب الحصون المنيعة) ابن الشيخ محمّد رضا ابن الشيخ موسى (المصلح بين الدولتين) ابن الشيخ جعفر ابن الشيخ خضر ابن يحيى ابن مطر الجناجي النجفي. ينظر : الذريعة ، ١٢/ ١٩٨ ، أعيان الشيعة ، ٣/٤٩ ، معجم رجال الفكر والأدب ٣/١٠٣٦ ، الاعلام ١/١٨٣ ، معجم المؤلفين ، ٢/١٩.
(٢) ينتسب الشيخ أحمد إلى أسرة آل كاشف الغطاء وترجع تسميتهم بهذا اللقب نسبة إلى كتاب الشيخ جعفر(كشف الغطاء عن مبهمات الشريعة الغرّاء) ، ولد الشيخ جعفر الكبير في النجف الأشرف (١٢٠١) ، نشأ نشأة متواضعة ، كان شديد التواضع والدين على هيبة ووقار ، وهو أعلى فقهاء الأمامية في زمنه ، تتلمذ على الشيخ محمّد مهدي العاملي في النجف ، كان علماً في الفقه ، ومناراً في الأصول ، زاهداً عابداً ، حتّى وفاته في عام (١٢٦٢هـ) ، فاتّخذت العائلة هذا اللقب نسبة إليه. ينظر : أعيان الشيعة ٤/٩٩ ـ ١٠٧ ، الكنى والألقاب ٣/١٠١ ـ ١٠٤ ، الحياة الفكرية في النجف الأشرف ، ص٨٠ ؛ كشف الغطاء عن مبهمات الشريعة الغرّاء ، ص٣ ، ؛ أعلام الشيعة ، ٣/٣٨٧.
(٣) تولّى زعامة المرجعية الدينية في النجف الأشرف في عام (١٣٣٧هـ) بعد أن عيّنه
![تراثنا ـ العددان [ ١٢٧ و ١٢٨ ] [ ج ١٢٧ ] تراثنا ـ العددان [ 127 و 128 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4417_turathona-127-128%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)