والمبثوثة في المراجع التاريخية القديمة ، ورتّبتها في كتاب مستقلّ سوف يكون في متناول القارئ قريباً إن شاء الله ، لتكون أقرب إلى واقع أبي مِخنف وكتابه المفقود من الكتاب المتداول ، ووضعت لها عناوين جعلتها بين معقوفين [].
وقد اعتمدت كتاب تاريخ الطبري أساساً في عملي هذا ، وأضفت إليه ما ورد في المراجع الأخرى لسَدّ نقص فيه ، أو رواية تكرّرت بشكل آخر ، أو إضافة رواية تختلف عن روايته وكلاهما مسندتان إليه.
ولم أُثقل الهوامش بالروايات الأخرى لأغراض التوثيق والمقارنة.
وقد وضعت كتاباً آخر من كتب أبي مِخنف هو : (كتاب وفاة معاوية ابن أبي سفيان وولاية ابنه يزيد) كمقدّمة لكتاب مقتل الحسين عليهالسلام لتسلّل أحداث المقتل ، وللمقارنة مع سياق المقتل المتداول.
آملاً أن أكون قد أسديت خدمةً متواضعةً في نشر وتقويم وتقديم هذه النصوص مساهمة في إحياء تراثنا.
والله وليّ التوفيق وهو حسبنا ونعم الوكيل.
د. كامل سلمان الجبوري
العراق ـ الكوفة
![تراثنا ـ العددان [ ١٢٧ و ١٢٨ ] [ ج ١٢٧ ] تراثنا ـ العددان [ 127 و 128 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4417_turathona-127-128%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)