في معجم الأدباء (١٧/٤١) ، وابن شاكر الكتبي في فوات الوفيات (٣/٢٢٥).
وإن كتاب مقتل الحسين عليهالسلام المذكور الذي نقل عنه أعاظم المتقدّمين واعتمدوا عليه مفقود كما هو الحال في جميع كتبه ، إلاّ ما بقيت منه نصوص متفرّقة مبثوثة هنا وهناك في كتب التاريخ والروايات.
أمّا المقتل(١) الذي بأيدينا ، المنسوب إليه فليس له ، بل ولا لأحد من المؤرخين المعتمدين(٢) ، لاشتماله على كثير من الأحاديث التي لا علم لأبي مِخنف بها وإنّما هي مكذوبة على الرجل ، وقد كثرت عليه الكذّابة ، وهذا شاهد على جلالته(٣).
ويظهر ذلك الوضع فيها من أنّ لغتها غير لغة عصره ، ومن بعض
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(١) مَقْتَل ـ بالفتح ـ وهو اسم لكتاب يستعرض حوادث صورة الحسين مبتدأ بمحاولة أخذ يزيد بن معاوية البيعة بالخلافة من الإمام الحسين عليهالسلام عن طريق والي المدينة ، فمبايعة أهل الكوفة للإمام الحسين بالخلافة وبعثهم الكتب التي ضمنوها دعوتهم الإمام إلى الكوفة ليتخّذ منها مركز حكمه وعاصمة خلافته ، فامتناع الحسين من مبايعة يزيد ، فإرسال الإمام لمسلم بن عقيل إلى الكوفة وما جرى له هناك حتّى شهادته ثمّ خروج الإمام من المدينة إلى مكّة ومنها إلى الكوفة ، ذاكراً المنازل بين القطرين وما جرى فيها من حوادث ترتبط بالموضوع ، فمنع الإمام الحسين عليهالسلام من قبل مبعوثي والي يزيد على الكوفة من الدخول إلى الكوفة ومحاصرته في كربلاء ، ثمّ استعراض حوادث المعركة جملةً وتفصيلاً. وحوادث السبي إلى الكوفة فالشام ... الخ. (تعريف بالمقاتل بقلم عبد الهادي الفضلي ـ مجلّة البذرة النجفية س١/١٣٨٦هـ ع٥/٧ ـ ١١).
(٢) الكنى والألقاب ١/١٤٩.
(٣) مؤلفو الشيعة في صدر الإسلام ٤١.
![تراثنا ـ العددان [ ١٢٧ و ١٢٨ ] [ ج ١٢٧ ] تراثنا ـ العددان [ 127 و 128 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4417_turathona-127-128%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)