لا يلاحظ أغراضاً من شأنها تزييف الوقائع تزييفاً إيجابيّاً ، وكلّ ما يمكن أن يقال هو أنّ أبا مِخنف ـ فيما يظهر ـ قد أغفل في بعض الأحيان شيئاً ممّا لا يعجبه كإغفاله مثلاً أنّ عقيل بن أبي طالب كان في موقعة صفّين يحارب في صفوف أعداء أخيه عليّ بن أبي طالب»(١).
أمّا ما يتعلّق بكتبه ومصنّفاته التي وصلتنا أسماؤها فهي (٦٠) كتاباً.
فقد سمّى ابن النديم (٣٥) كتاباً من مصنّفاته(٢).
وأورد النجاشي قائمة بأسماء (٢٨) كتاباً وقال في آخرها : «أخبرنا [بها] أحمد بن علي بن نوح قال : حدّثنا عبد الجبّار بن سيران الساكن بنهر خطّي قال : حدّثنا محمّد بن زكريّا بن دينار الغلابي ، قال : حدّثنا عبد الله بن الضحّاك المرادي قال : حدّثنا هشام بن محمّد بن السائب الكلبي عن أبي مِخنف لوط بن يحيى»(٣).
وذكر الشيخ الطوسي أسماء لستّة من كتبه وقال في آخرها : «... وغير ذلك من الكتب وهي كثيرة ، أخبرنا بها أحمد بن عبدون ، والحسين بن عبيد الله جميعاً عن أبي بكر الدوري ، عن القاضي أبي بكر أحمد بن كامل بن
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(١) نفس المصدر.
انظر ما كتبه د. عبد العزيز الدوري في (بحث في نشأة علم التاريخ عند العرب) ٣٥ ـ ٣٦ ، ١٢١ ، ١٢٤ ، ١٢٥ ، ١٣٣. ود. هادي حسين حمّود بعنوان (أبو مِخنف) مجلّة البلاغ الكاظمية س٢ ع٩ ، نيسان ١٩٦٩ ص٩٣ ـ ٩٩ ، وشاكر مصطفى في (التاريخ العربي والمؤرّخون) ص١٧٧ ـ ١٧٩.
(٢) الفهرست ١٣٦ ـ ١٣٧.
(٣) الرجال للنجاشي ٢٤٥.
![تراثنا ـ العددان [ ١٢٧ و ١٢٨ ] [ ج ١٢٧ ] تراثنا ـ العددان [ 127 و 128 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4417_turathona-127-128%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)