٨ ـ يحيى بن الحسن العلوي.
٩ ـ يحيى بن سعيد الجزّار.
١٠ ـ يحيى بن شعيب الخرّاز.
١١ ـ يحيى بن صالح الطيالسي.
رواياته وكتبه :
عالج أبو مِخنف كثيراً من الحوادث التاريخية بكتب صغيرة ضاعت جميعها في الوقت الحاضر. سنذكر أسماءها وما يتعلّق بها في آخر الموضوع ، وتناولت تلك الكتب الصغيرة التي عرفناها عن طريق الرواة القدماء أموراً تتعلّق بجوّ العراق السياسي في العصر الأموي عامّة وبجوّ الكوفة بصورة خاصّة.
يرجع لابن الكلبي المشهور وهو محمّد بن السائب الفضل الأكبر في حفظ كتب أبي مِخنف وروايتها وتوريثها للأجيال ، وقد روى الطبري روايات أبي مِخنف بحسب رواية ابن الكلبي لها.
«على أنّ أبا مِخنف يذكر في بعض الأحيان رواة آخرين أقدم منه أو معاصرين له ويعتمد على رواياتهم ، مثل عامر الشعبي ، وأبي المخارق الراسبي ، ومجالد بن سعيد ، ومحمّد بن السائب الكلبي نفسه ، أمّا في الأغلب فإنّه لم يأخذ ما رواه عن أقرانه من الرواة المتقدّمين ، بل هو جمع رواياته من سماعه لها بنفسه ومن السؤال عنها في مختلف مظانّها وعند كلّ من استفادها
![تراثنا ـ العددان [ ١٢٧ و ١٢٨ ] [ ج ١٢٧ ] تراثنا ـ العددان [ 127 و 128 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4417_turathona-127-128%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)