ومن روائع شعر الولاء غديريّة
الشيخ عليّ الصغير رحمهالله (١٣٩٥هـ)
|
ولاكَ منَ اللهِ إيمانها |
|
ونهجكَ للحقِّ قرآنها |
|
وحبّكَ فرضٌ بهذي الرقاب |
|
وإنْ يأبَ ذلكَ طغيانها |
|
وآيُ المودَّة تنزيلها |
|
بحبّكَ صرَّحَ تبيانها |
|
وأنتَ منَ الذّكرِ أُمُّ الكتابِ |
|
ومنْ (سورةِ الدَّهرِ) إِنسانها |
|
فإِنْ جهلتكَ نفوسُ الطَّغامِ |
|
فإنَّك في النَّفسِ عرفانها |
|
وإِنَّكَ منَ أَنفسِ المؤمنينَ |
|
هداهَا اليقينُ وإيمانُها |
|
وإنَّكَ ميزانُ أَعمالهَا |
|
إِذا خَفَّ في الحشرِ ميزانهَا |
|
فدعْ أُمَّةً حِزبهَا الظَّالمونَ |
|
لَنا شأنُنَا ولهَا شانهَا |
|
فأَنتَ بحقٍّ وصيُّ النَّبيِّ |
|
وصرّحَ في ذاكَ فرقانهَا |
|
علمتُ بأَنَّ ولاكَ السَّفينُ |
|
وحُبُّكَ في الحشرِ ربّانهَا |
|
وقلت هوَ البحرُ طامي العبابِ |
|
إذا فاضَ في البعثِ طوفانهَا |
|
فقلتُ لنفسي هنا مرفأٌ |
|
وهذي النَّجاةُ وشطآنهَا |
|
وهذي السَّفينةُ آل النَّبيِّ |
|
ستنجيكَ إن هاجَ طغيانها |
|
فسرتُ على اسمك نحو الرَّشاد |
|
إذا ضلَّ في الغيِّ حيرانها |
|
وهلّلت باسمك حيثُ الصَّلاة |
|
ولاك ... وإنَّكَ أَركانهَا |
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
النجف ٢/٤١٤ و ٤١٥ و ٤١٦ ، شعراء الغري ٣/٢٥٧ و ٥/٣٤٦ و ٤١٣ و ٦/٤٦٧ ، تاريخ الأسر الخاقانيّة : ٣١ و ٣٦.
![تراثنا ـ العددان [ ١٢٧ و ١٢٨ ] [ ج ١٢٧ ] تراثنا ـ العددان [ 127 و 128 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4417_turathona-127-128%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)