في حجيّة ظواهر القرآن الكريم؛ فإنّه يقول بحجّيتها مطلقاً كالأصوليّين.
وكيف كان : فقد عاد الشيخ سلمان قدسسره إلى المحمّرة بعد وفاة والده وحصل على إقبال جماهيريّ ؛ لما يتمتّع به من خلق عال ونبل وكرامة وتواضع وأدب جمٍّ ، إلى جانب عظيم من الورع والدين والصلاح وخوف الآخرة ، هذا مع مواصلته لحياته العمليّة وجهاده العقائديّ ودفاعه وذبّه عن الطائفة الإماميّة بيده ولسانه.
ومن آثاره :
١ ـ ديوان شعر.
٢ ـ بين الحقِّ والباطل في ردِّ الجبهان.
٣ ـ مع الحفناوي.
٤ ـ هذه هي الوهابيّة.
٥ ـ مع الخطوط العريضة.
٦ ـ طريق المعرفة.
٧ ـ في نادي آل الخاقاني.
٨ ـ الشيعة والسنّة في الميزان.
٩ ـ رسائل الحاج.
١٠ ـ رسائل شهرزاد.
١١ ـ وله كتابات في الفقه والأصول منها :
٣٠٢
![تراثنا ـ العددان [ ١٢٧ و ١٢٨ ] [ ج ١٢٧ ] تراثنا ـ العددان [ 127 و 128 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4417_turathona-127-128%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)