|
فطوبى لمن قد كان يعمل صالحاً |
|
لينجو وفي الأخرى يقالُ عثارُه |
|
فيا سعدُ زُرْ مثوى عَليٍّ مسلِّماً |
|
وَأرِّخ (ففي الفردوس صار قرارُه) (١٣٤٨هـ) |
وله آثار :
منها : إثبات قبر أمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام ، صدّره باسم السلطان عبد الحميد وأرسله إليه ، فأمر بإحداث نهر السَّنِيَّة ، وقد نقل عنه السيّد حسّون البُراقي في كتابه المخطوط (اليتيمة الغرويّة) وكتابه (حياة النّجف) أيضاً.
و [منها] : العقائد والشرايع ، قرّظه الشيخ صادق مسعود والشيخ جعفر النقدي.
خَلَّف ؛ ثلاثة أولاد أكبرهم :
١ ـ الشيخ محمّد جعفر المذكور [آنفاً] : وقد كان السلطان عبد الحميد أنعم عليه بلقب مدرّس ، فكان يدرّس في المدرسة السليميّة القريبة من دار أبيه ويصلّي إماماً في مسجد هناك إلى أن توفّي في سنة (١٣٦١ هـ) ودفن مع أبيه وأرّخ وفاته الشيخ حسن سبتي أيضاً بقوله :
|
فقيد آلِ مانع |
|
فقدانه هَزَّ النَّجَفْ |
|
جَعْفَرُ مَنْ بِعِلْمِهِ |
|
قَد حَازَ فضلاً وَشَرَفْ |
|
حَتَّى جَرَى جَاري القَضَا |
|
وَطَائرُ المَوْتِ هَتَفْ |
|
خَارَ لِقَاءَ رَبِّه |
|
خَيْرَ جِوَار وَكنَفْ |
|
وَفي جِنَانِ خُلدِهِ |
|
أَرَّخْتُهُ (نَالَ غُرَفْ) |
(١٣٦١ هـ)
![تراثنا ـ العددان [ ١٢٧ و ١٢٨ ] [ ج ١٢٧ ] تراثنا ـ العددان [ 127 و 128 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4417_turathona-127-128%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)