(١٢٥٩ ـ ١٣١٠ هـ) : هو سبط الفقيه الماهر الشيخ محمّد حسن باقر صاحب الجواهر ، وأشهر إخوته أدباً وأغزرهم علماً وفضلاً.
قال في الطليعة : كان فاضلاً دقيق الفكرة عظيم الخبرة من بيت علم وفضل وتقى(١).
وقال آغا بزرك : «وكان من العلماء الفقهاء والأدباء الأفاضل ، ولد في النجف سنة (١٢٥٩ هـ) ونشأ بها على والده الذي كان من أكابر علماء عصره فأخذ التوجيهات وحبّ العلم عنه.
وحضر على الشيخ محمّد حسين الكاظمي (١٣٠٨ هـ) والشيخ ميرزا حبيب الله الرشتي (١٣١٢ هـ) والشيخ محمّد طه نجف (١٣٢٣ هـ) والشيخ محمّد كاظم الخراساني (١٣٢٩ هـ) ومارس الأدب فبلغ الذروة منه ، وكانت داره مجمع الأدباء وموئل أهل العلم والفضل ، يرجع إليه في بعض المشاكل اللغويّة والأدبيّة وكان مرشّحاً للزعامة الدينيّة ، فقد صرّح لي العلاّمة الحاج محمّد حسن كبّة الذي كان تلميذه في الأوائل أنّه كان من المجتهدين الذين يستحقّون التقليد»(٢).
ومن شعره مادحاً الإمامين الجوادين عليهماالسلام :
|
ألا ليت شعري ما تصوغ بنو كسرى |
|
أسوراً لموسى أمْ سِواراً على الشِّعْرى |
|
وكيف من الوادي المقدّس سوّرت |
|
على طور سيناه بآياته الكبرى |
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(١) الطليعة ١/١٨٤.
(٢) طبقات أعلام الشيعة ١٣/٢٨٢.
![تراثنا ـ العددان [ ١٢٧ و ١٢٨ ] [ ج ١٢٧ ] تراثنا ـ العددان [ 127 و 128 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4417_turathona-127-128%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)