البحث في تراثنا ـ العددان [ 127 و 128 ]
١٣١/١ الصفحه ١٦٣ : التأويل كما قاتل معي على التنزيل. فقال أبو بكر : أنا ذاك يا رسول
الله؟ قال : لا ، فقال عمر : فأنا يا رسول
الصفحه ١٨٤ :
المقصود أعمّ من قتال
الخوارج ، ولاسيّما مع ورود كاف التشبيه ، فإنّ النبيّ لم يقاتل فئةً بعينها
الصفحه ٣٧٣ : حميد بن مسلم خرج مع عبد الرحمن عصبية وقاتل دفاعاً عنه ، وليس دفاعاً عن
الخارجين على المختار ، فقد روي
الصفحه ٣٧٤ : مخنف(١) الذي قتل في حربه مع
الأزارقة برامهرمز ، باستثناء خبر انحياز القاسم بن حبيب بن مظاهر الأسدي إلى
الصفحه ١٦٠ : كثيرة مستفيضة ، بل هي
متواترة بالجملة ، مع ضمّ الطريق إلى الطريق ، والسند إلى السند ، وهذه الطرق مبثوثة
الصفحه ١٧٩ : إليها وقاتل
الذين كفروا حتّى آمنوا ، وكانت المقاتلة على جريمة التأويل التي هي دون الجريمة الأولى
موكولة
الصفحه ١٧٨ : يقاتل
على تأويل القرآن كما قاتل النبيّ(صلى الله عليه وآله وسلم) على تنزيله ، فقد استوى
القتالان ؛ لأنّ
الصفحه ١٢ : على أهل الكفر والجهل ، ويده
المبسوطة بالإحسان والعدل ، والسالك نهجه في كلّ حال ، والزائل مع الحقّ
الصفحه ٥٩ : ذكرى الشيعة بعض
الفوائد في باب التسليم ، وهو غير الشرح الأوّل(١) ، ولعلّه متّحد مع
السابق ، والأمر
الصفحه ٨٣ : (١٤٢١هـ)
، مع فهرستها واستخراج بعض مطالبها والاستدراك عليها ، رأيتُ مصوّرتها ، وتقع في (٦٧)
صفحة بسطور
الصفحه ٣٣١ : أصول ومقامات بمنزلة النقد الشافي لكتاب فرائد الأصول لمعاصره العلاّمة
شيخ الطائفة الأنصاري وهو مع ذلك
الصفحه ٣٣ : المؤمنين
عليهالسلام ومعه رجل يقال له : ابن السوداء وهو متلبّبة فقالوا : يا أمير
المؤمنين ....
ـ ص ٣٣١
الصفحه ٧٨ : بالتماس بعض أصحابه
كتاب مراسمه
المعروف بالرسالة
مع اختصار أصل الرسالة في نفسها ، وهذا الاختصار موجود عند
الصفحه ١١٦ : الذي ذهب مع والد العلاّمة الحلّيّ والسيّد مجد الدين ابن طاووس لطلب
الأمان لأهلها ، وذهب عند خواجة نصير
الصفحه ١٦٢ :
«خرج رسول الله(صلى
الله عليه وآله) من بيت عائشة ومعه عليٌّ فانقطع شسعه؟ فألقى النعل إلى عليٍّ