«خرج رسول الله(صلى الله عليه وآله) من بيت عائشة ومعه عليٌّ فانقطع شسعه؟ فألقى النعل إلى عليٍّ يصلحها ثمّ أتانا فقال : إنّ منكم من يقاتل على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله. فقال أبو بكر : أنا هو يا رسول الله؟ قال : لا ، قال عمر : أنا هو يا رسول الله؟ قال : لا ولكنّه خاصف النعل عند الحجرة»(١).
اللفظ الرابع : القاضي المغربي : الدغشي ، بإسناده ، عن أبي سعيد الخدري ، أنّه قال : «كنّا جلوساً ننتظر رسول الله صلوات الله عليه وآله ، فخرج إلينا من بعض بيوت نسائه ، فقمنا معه نمشي ، فانقطع شسع نعله ، فأخذها عليٌّ صلوات الله عليه فتخلّف عليها ليصلحها ، وقام رسول الله صلوات الله عليه وآله ينتظر ، ونحن معه قيام ـ وفي القوم أبو بكر وعمر ـ. فقال رسول الله صلوات الله عليه وآله : إنّ منكم من يقاتل على تأويل هذا القرآن كما قاتلت على تنزيله ، فاستشرف لها أبو بكر وعمر! فقال : لا ، ولكنّه خاصف النعل. قال أبو سعيد الخدري : فأتيته بها لا بشّره ، فلم يرفع لها رأساً ، فعلمت أنّه شيء قد سمعه من رسول الله صلوات الله عليه وآله قبل ذلك»(٢).
اللفظ الخامس : الشيخ المفيد : وروى إسماعيل بن عليّ العمي ، عن نائل بن نجيح ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر بن يزيد ، عن أبي جعفر ، عن
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(١) مناقب أمير المؤمنين ع لمحمد بن سليمان الكوفي ٢ / ١٠ ، ٢ / ٥٥٤.
(٢) شرح الأخبار ١ / ٣٣٧.
![تراثنا ـ العددان [ ١٢٧ و ١٢٨ ] [ ج ١٢٧ ] تراثنا ـ العددان [ 127 و 128 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4417_turathona-127-128%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)