وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ (٨) أَفَلا يَعْلَمُ إِذا بُعْثِرَ ما فِي الْقُبُورِ (٩) وَحُصِّلَ ما فِي الصُّدُورِ (١٠) إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ (١١)
____________________________________
(٨) (وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ) لأجل حبّ المال (لَشَدِيدٌ) لبخيل.
(٩) (أَفَلا يَعْلَمُ) هذا الإنسان (إِذا بُعْثِرَ) قلب فأثير (ما فِي الْقُبُورِ) يعني : إذا بعث الموتى.
(١٠) (وَحُصِّلَ) بيّن وأبرز (ما فِي الصُّدُورِ) [من الكفر والإيمان.
(١١) (إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ) عالم فيجازيهم على كفرهم في ذلك اليوم ، وإنّما قال «بهم» لأنّ الإنسان اسم الجنس](١).
* * *
__________________
(١) ما بين [] زياد من عا وظ.
٦٠٠
![الوجيز في تفسير الكتاب العزيز [ ج ٢ ] الوجيز في تفسير الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4415_alwajiz-fi-tafsir-alkitab-alaziz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
