إِلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَساقُ (٣٠) فَلا صَدَّقَ وَلا صَلَّى (٣١) وَلكِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى (٣٢) ثُمَّ ذَهَبَ إِلى أَهْلِهِ يَتَمَطَّى (٣٣) أَوْلى لَكَ فَأَوْلى (٣٤) ثُمَّ أَوْلى لَكَ فَأَوْلى (٣٥) أَيَحْسَبُ الْإِنْسانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدىً (٣٦) أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنى (٣٧) ثُمَّ كانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّى (٣٨) فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثى (٣٩) أَلَيْسَ ذلِكَ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى (٤٠)
____________________________________
(٣٠) (إِلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَساقُ) المنتهى والمرجع بسوق الملائكة الرّوح إلى حيث أمر الله سبحانه.
(٣١) (فَلا صَدَّقَ وَلا صَلَّى) يعني : أبا جهل لعنه الله.
(٣٢) (وَلكِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى) عن الإيمان.
(٣٣) (ثُمَّ ذَهَبَ إِلى أَهْلِهِ يَتَمَطَّى) يتبختر.
(٣٤) (أَوْلى لَكَ فَأَوْلى). (ثُمَّ أَوْلى لَكَ فَأَوْلى) هذا تهديد ووعيد له ، والمعنى :
وليك المكروه يا أبا جهل ، [أي : لزمك المكروه].
(٣٦) (أَيَحْسَبُ الْإِنْسانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدىً) مهملا غير مأمور ولا منهيّ.
(٣٧) (أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنى) يصبّ في الرّحم.
(٣٨) (ثُمَّ كانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّى) فخلقه الله فسوّى خلقه ، حتى صار إنسانا بعد أن كان علقة.
(٣٩) (فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثى) فخلق من الإنسان صنفين الرّجل والمرأة.
(٤٠) (أَلَيْسَ ذلِكَ) الذي فعل هذا (بِقادِرٍ عَلى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى)؟ [بلى ، وهو على كلّ شيء قدير](١).
* * *
__________________
(١) زيادة من ظا. وعن أبي هريرة قال : كان النبيّ صلىاللهعليهوسلم إذا قرأ : (أَلَيْسَ ذلِكَ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى) قال : بلى ، وإذا قرأ : (أَلَيْسَ اللهُ بِأَحْكَمِ الْحاكِمِينَ) قال : بلى. أخرجه الحاكم ٢ / ٥١٠ وقال : صحيح الإسناد ، ووافقه الذهبي.
![الوجيز في تفسير الكتاب العزيز [ ج ٢ ] الوجيز في تفسير الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4415_alwajiz-fi-tafsir-alkitab-alaziz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
