إِنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ (١٧) فَإِذا قَرَأْناهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ (١٨) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا بَيانَهُ (١٩) كَلاَّ بَلْ تُحِبُّونَ الْعاجِلَةَ (٢٠) وَتَذَرُونَ الْآخِرَةَ (٢١) وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ (٢٢) إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ (٢٣) وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ باسِرَةٌ (٢٤) تَظُنُّ أَنْ يُفْعَلَ بِها فاقِرَةٌ (٢٥) كَلاَّ إِذا بَلَغَتِ التَّراقِيَ (٢٦) وَقِيلَ مَنْ راقٍ (٢٧) وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِراقُ (٢٨) وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ (٢٩)
____________________________________
(١٧) (إِنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ) قراءته عليك حتى تعيه.
(١٨) (فَإِذا قَرَأْناهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ) أي : لا تعجل بالتّلاوة إلى أن يقرأ عليك.
(١٩) (ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا بَيانَهُ) أي : علينا أن ننزّله قرآنا فيه بيان للنّاس.
(٢٠) (كَلَّا) زجر وتنبيه. (بَلْ تُحِبُّونَ الْعاجِلَةَ).
(٢١) (وَتَذَرُونَ الْآخِرَةَ) أي : تختارون الدّنيا على العقبى.
(٢٢) (وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ) يوم القيامة (ناضِرَةٌ) مضيئة حسنة.
(٢٣) (إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ) تنظر إلى خالقها عيانا.
(٢٤) (وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ باسِرَةٌ) كالحة.
(٢٥) (تَظُنُ) توقن (أَنْ يُفْعَلَ بِها فاقِرَةٌ) داهية عظيمة من العذاب.
(٢٦) (كَلَّا إِذا بَلَغَتِ التَّراقِيَ) يعني : النّفس. بلغت عظام الحلق.
(٢٧) (وَقِيلَ مَنْ راقٍ) قال من حضر ذلك الذي قارب الموت : هل من طبيب يداويه ، وراق يرقيه فيشفى برقيته؟
(٢٨) (وَظَنَ) أيقن الذي نزل به الموت (أَنَّهُ الْفِراقُ) من الدّنيا والأهل والمال.
(٢٩) (وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ) التفّت ساقاه لشدّة النّزع. وقيل : تتابعت عليه الشّدائد.
__________________
ـ (فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ* ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا بَيانَهُ) أن نبينه على لسانك. أخرجه البخاري في التفسير ٨ / ٨٦١ ؛ ونحوه في مسلم برقم ٤٤٨ ؛ والنسائي في التفسير ٢ / ٤٨٠.
![الوجيز في تفسير الكتاب العزيز [ ج ٢ ] الوجيز في تفسير الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4415_alwajiz-fi-tafsir-alkitab-alaziz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
