وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ (٤) فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ (٥) بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ (٦) إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (٧) فَلا تُطِعِ الْمُكَذِّبِينَ (٨) وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ (٩) وَلا تُطِعْ كُلَّ حَلاَّفٍ مَهِينٍ (١٠) هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ (١١) مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ (١٢) عُتُلٍّ بَعْدَ ذلِكَ زَنِيمٍ (١٣) أَنْ كانَ ذا مالٍ وَبَنِينَ (١٤) إِذا تُتْلى عَلَيْهِ آياتُنا قالَ أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ (١٥) سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ (١٦)
____________________________________
(٤) (وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ) أي : أنت على الخلق الذي أمرك الله به في القرآن.
(٥) (فَسَتُبْصِرُ) يا محمد (وَيُبْصِرُونَ) أي : المشركون الذين رموه بالجنون.
(٦) (بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ) الفتنة ، أبك أم بهم.
(٨) (فَلا تُطِعِ الْمُكَذِّبِينَ) فيما دعوك إليه من دينهم.
(٩) (وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ) تلين فيلينون لك.
(١٠) (وَلا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ) كثير الحلف بالباطل ، أي : الوليد بن المغيرة (مَهِينٍ) حقير.
(١١) (هَمَّازٍ) عيّاب (مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ) ساع بين النّاس بالنّميمة.
(١٢) (مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ) بخيل بالمال عن الحقوق (مُعْتَدٍ) مجاوز في الظّلم (أَثِيمٍ) آثم.
(١٣) (عُتُلٍ) جاف غليظ (بَعْدَ ذلِكَ) مع ما ذكرنا من أوصافه (زَنِيمٍ) ملحق بقومه وليس منهم.
(١٤) (أَنْ كانَ) لأن كان (ذا مالٍ وَبَنِينَ) يكذّب بالقرآن. وهو قوله :
(١٥) (إِذا تُتْلى عَلَيْهِ آياتُنا قالَ أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ) والمعنى : أيجعل مجازاة نعمة الله عليه بالمال والبنين الكفر بآياتنا؟
(١٦) (سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ) سنجعل على أنفه علامة باقية ما عاش ، نخطم أنفه بالسّيف يوم بدر.
![الوجيز في تفسير الكتاب العزيز [ ج ٢ ] الوجيز في تفسير الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4415_alwajiz-fi-tafsir-alkitab-alaziz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
