سورة القلم
[مكيّة ، وهي خمسون وآيتان بلا خلاف](١)
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
ن وَالْقَلَمِ وَما يَسْطُرُونَ (١) ما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ (٢) وَإِنَّ لَكَ لَأَجْراً غَيْرَ مَمْنُونٍ (٣)
____________________________________
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
(١) (ن) أقسم الله بالحوت الذي على ظهره الأرض (٢). (وَالْقَلَمِ) يعني : القلم الذي خلقه الله تعالى ، فجرى بالكائنات إلى يوم القيامة (وَما يَسْطُرُونَ) أي : وما تكتب الملائكة.
(٢) (ما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ) بإنعامه عليك بالنّبوّة (بِمَجْنُونٍ) أي : إنّك لا تكون مجنونا وقد أنعم الله عليك بالنّبوّة ، وهذا جواب لقولهم : (وَقالُوا يا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ)(٣).
(٣) (وَإِنَّ لَكَ لَأَجْراً غَيْرَ مَمْنُونٍ) غير مقطوع ولا منقوص.
__________________
(١) زيادة من ظا.
(٢) ورد هذا في حديث ابن عباس قال : أوّل ما خلق الله من شيء القلم ، فجرى بما هو كائن ، ثمّ رفع بخار الماء فخلقت منه السموات ، ثمّ خلق النون فبسطت الأرض على ظهر النون ، فتحرّكت الأرض فمادت ، فأثبتت بالجبال ، فإنّ الجبال لتفخر على الأرض. قال : وقرأ : (ن ، وَالْقَلَمِ وَما يَسْطُرُونَ). أخرجه ابن جرير ٢٩ / ١٤. وهذا ممّا لا يصحّ. والأصح في تفسيرها أنّ ن من الحروف المقطّعة.
(٣) سورة الحجر : الآية ٦.
![الوجيز في تفسير الكتاب العزيز [ ج ٢ ] الوجيز في تفسير الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4415_alwajiz-fi-tafsir-alkitab-alaziz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
