هُوَ اللهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ (٢٢) هُوَ اللهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحانَ اللهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ (٢٣) هُوَ اللهُ الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى يُسَبِّحُ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (٢٤)
____________________________________
(٢٢) (عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ) السّرّ والعلانية. وقوله :
(٢٣) (الْمَلِكُ) : ذو الملك (الْقُدُّوسُ) الطّاهر عمّا لا يليق به (السَّلامُ) ذو السّلامة من الآفات والنّقائص (الْمُؤْمِنُ) المصدّق رسله بخلق المعجزة لهم. وقيل : الذي آمن خلقه من ظلمه (الْمُهَيْمِنُ) الشّهيد (الْعَزِيزُ) القويّ (الْجَبَّارُ) الذي جبر الخلق على ما أراد من أمره (الْمُتَكَبِّرُ) عمّا لا يليق به.
* * *
![الوجيز في تفسير الكتاب العزيز [ ج ٢ ] الوجيز في تفسير الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4415_alwajiz-fi-tafsir-alkitab-alaziz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
