فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فاسِقُونَ (٢٧) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٢٨) لِئَلاَّ يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتابِ أَلاَّ يَقْدِرُونَ عَلى شَيْءٍ مِنْ فَضْلِ اللهِ وَأَنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَاللهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (٢٩)
____________________________________
الرّهبانيّة حين لم يؤمنوا بمحمد عليهالسلام ، (فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ) بمحمّد عليهالسلام (أَجْرَهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فاسِقُونَ) وهم الذين لم يؤمنوا به.
(٢٨) (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا) بالتّوراة والإنجيل (اتَّقُوا اللهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ) محمد عليهالسلام (يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ) نصيبين (مِنْ رَحْمَتِهِ) نصيبا بإيمانكم الأوّل ، ونصيبا بإيمانكم بمحمّد عليهالسلام وكتابه (وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ) في الآخرة على الصّراط (وَيَغْفِرْ لَكُمْ) وعدهم الله هذه الأشياء كلّها على الإيمان بمحمد عليهالسلام ، ثمّ قال :
(٢٩) (لِئَلَّا يَعْلَمَ) أي : ليعلم ، و «لا» زائدة (أَهْلُ الْكِتابِ) اليهود والنّصارى (أَلَّا يَقْدِرُونَ عَلى شَيْءٍ) أنّهم لا يقدرون على شيء (مِنْ فَضْلِ اللهِ) يعني : إن لم يؤمنوا لم يؤتهم الله شيئا ممّا ذكر (وَأَنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَاللهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ).
* * *
![الوجيز في تفسير الكتاب العزيز [ ج ٢ ] الوجيز في تفسير الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4415_alwajiz-fi-tafsir-alkitab-alaziz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
