سورة النجم
[مكيّة وهي ستون وآيتان]
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
وَالنَّجْمِ إِذا هَوى (١) ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَما غَوى (٢) وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى (٣) إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحى (٤) عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوى (٥) ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوى (٦) وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلى (٧) ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى (٨)
____________________________________
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
(١) (وَالنَّجْمِ إِذا هَوى) أي : والثّريا إذا سقطت. وقيل : القرآن إذا نزل متفرّقا نجوما.
(٢) (ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ) محمد عليهالسلام (وَما غَوى).
(٣) (وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى) ما الذي يتكلّم به ممّا قاله بهواه.
(٤) (إِنْ هُوَ) ما هو (إِلَّا وَحْيٌ يُوحى) إليه.
(٥) (عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوى) أي : جبريل عليهالسلام.
(٦) (ذُو مِرَّةٍ) قوّة شديدة (فَاسْتَوى) جبريل عليهالسلام في صورته التي خلقه الله عزوجل عليها.
(٧) (وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلى) وذلك أنّ رسول الله صلىاللهعليهوسلم سأله أن يريه نفسه على صورته ، فواعده ذلك بحراء ، فطلع له جبريل عليهالسلام من المشرق ، فسدّ الأفق إلى المغرب.
(٨) (ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى) هذا من المقلوب ، أي : ثمّ تدلى أي : نزل من السّماء ، فدنا من محمّد عليهالسلام.
![الوجيز في تفسير الكتاب العزيز [ ج ٢ ] الوجيز في تفسير الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4415_alwajiz-fi-tafsir-alkitab-alaziz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
