سورة الطّور
[مكيّة وهي أربعون وتسع آيات](١)
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
وَالطُّورِ (١) وَكِتابٍ مَسْطُورٍ (٢) فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ (٣) وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ (٤) وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ (٥)
____________________________________
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
(١) (وَالطُّورِ) أقسم الله تعالى بالجبل الذي كلّم عليه موسى ، وهو جبل بمدين اسمه زبير.
(٢) (وَكِتابٍ مَسْطُورٍ) مكتوب.
(٣) (فِي رَقٍ) وهو الجلد الذي يكتب فيه (مَنْشُورٍ) مبسوط. أي : دواوين الحفظة التي أثبتت فيها أعمال بني آدم.
(٤) (وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ) وهو بيت في السّماء بإزاء الكعبة تزوره الملائكة (٢).
(٥) (وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ) أي : السّماء.
__________________
(١) زيادة من ظا.
(٢) عن مالك بن صعصعة قال : قال نبيّ الله صلىاللهعليهوسلم ، رفع إليّ البيت المعمور ، فقلت : يا جبريل ، ما هذا؟ قال : البيت المعمور ، يدخله كلّ يوم سبعون ألف ملك ، إذا خرجوا منه لم يعودوا آخر ما عليهم. أخرجه البخاري عن أبي هريرة في بدء الخلق ٦ / ٢١٩ ، وأخرجه ابن جرير ٢٧ / ١٦.
![الوجيز في تفسير الكتاب العزيز [ ج ٢ ] الوجيز في تفسير الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4415_alwajiz-fi-tafsir-alkitab-alaziz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
