سورة الزّخرف
[مكية ، ثمانون وتسع آيات](١)
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
حم (١) وَالْكِتابِ الْمُبِينِ (٢) إِنَّا جَعَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (٣) وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ لَدَيْنا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ (٤) أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحاً أَنْ كُنْتُمْ قَوْماً مُسْرِفِينَ (٥)
____________________________________
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
(١) (حم).
(٢) (وَالْكِتابِ الْمُبِينِ) الذي أبان الهدى وما تحتاج إليه الأمّة.
(إِنَّا جَعَلْناهُ) بيّناه (قُرْآناً عَرَبِيًّا) بلغة العرب (لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ) تعرفون أحكامه ومعانيه.
(٤) (وَإِنَّهُ) أي : القرآن (فِي أُمِّ الْكِتابِ) أي : اللّوح المحفوظ (لَدَيْنا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ) يريد : إنّه مثبت عند الله تعالى في اللّوح المحفوظ بهذه الصّفة.
(٥) (أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحاً) أفنمسك عن إنزال القرآن ونتركه من أجل أنّكم لا تؤمنون به ، وهو قوله : (أَنْ كُنْتُمْ قَوْماً مُسْرِفِينَ) أي : لأن كنتم قوما مشركين
__________________
(١) زيادة من ظ ، وهذا يوافق ما في المصحف. وفي ظا : وهي ثمانون وثمان آيات ، وهو بعدّ الشامي.
![الوجيز في تفسير الكتاب العزيز [ ج ٢ ] الوجيز في تفسير الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4415_alwajiz-fi-tafsir-alkitab-alaziz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
