سورة الزّمر
[مكيّة ومدنيّة وهي سبعون وخمس آيات](١)
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (١) إِنَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ فَاعْبُدِ اللهَ مُخْلِصاً لَهُ الدِّينَ (٢) أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخالِصُ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ ما نَعْبُدُهُمْ إِلاَّ لِيُقَرِّبُونا إِلَى اللهِ زُلْفى إِنَّ اللهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي ما هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللهَ لا يَهْدِي
____________________________________
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
(١) (تَنْزِيلُ الْكِتابِ) ابتداء ، وخبره قوله : (مِنَ اللهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ). وقوله :
(٢) (مُخْلِصاً لَهُ الدِّينَ) أي : الطّاعة ، والمعنى : اعبده موحّدا لا إله إلّا هو.
(٣) (أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخالِصُ) أي : الطّاعة لا يستحقّها إلّا الله تعالى ، ثمّ ذكر الذين يعبدون غيره فقال : (وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ ما نَعْبُدُهُمْ) أي : ويقولون : (ما نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونا إِلَى اللهِ زُلْفى) أي : قربى (إِنَّ اللهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي ما هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ) من أمر الدّين ، ثمّ ذكر أنّه لا يهدي هؤلاء ، فقال (إِنَّ اللهَ لا يَهْدِي
__________________
(١) زيادة من ظا ، وفي ظ : [اثنان وسبعون آية]. وهي في المصحف ٧٥ آية. قال في مقاصد النظر ٢ / ٤٢٢ : وآيها خمس وسبعون في الكوفي ، وثلاث في الشامي ، واثنتان في عدد الباقين.
![الوجيز في تفسير الكتاب العزيز [ ج ٢ ] الوجيز في تفسير الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4415_alwajiz-fi-tafsir-alkitab-alaziz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
