وَيَخْشَوْنَهُ وَلا يَخْشَوْنَ أَحَداً إِلاَّ اللهَ وَكَفى بِاللهِ حَسِيباً (٣٩) ما كانَ مُحَمَّدٌ أَبا أَحَدٍ مِنْ رِجالِكُمْ وَلكِنْ رَسُولَ اللهِ وَخاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكانَ اللهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً (٤٠) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللهَ ذِكْراً كَثِيراً (٤١) وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً (٤٢) هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ وَكانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيماً (٤٣) تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلامٌ وَأَعَدَّ لَهُمْ أَجْراً كَرِيماً (٤٤) يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً (٤٥) وَداعِياً إِلَى اللهِ بِإِذْنِهِ وَسِراجاً مُنِيراً (٤٦) وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُمْ مِنَ اللهِ فَضْلاً كَبِيراً (٤٧)
____________________________________
قَبْلُ). (وَيَخْشَوْنَهُ وَلا يَخْشَوْنَ أَحَداً إِلَّا اللهَ) لا يخشون قالة النّاس ولائمتهم فيما أحلّ الله لهم (وَكَفى بِاللهِ حَسِيباً) حافظا لأعمال خلقه.
(٤٠) (ما كانَ مُحَمَّدٌ أَبا أَحَدٍ مِنْ رِجالِكُمْ) فتقولوا : إنّه تزوّج امرأة ابنه ، يعني : زيدا ليس له بابن وإن كان قد تبنّاه (وَلكِنْ) كان (رَسُولَ اللهِ وَخاتَمَ النَّبِيِّينَ) لا نبيّ بعده.
(٤١) (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللهَ ذِكْراً كَثِيراً) وهو أن لا ينسى على حال.
(٤٢) (وَسَبِّحُوهُ) صلّوا له (بُكْرَةً) صلاة الفجر (وَأَصِيلاً) صلاة العصر والعشاءين.
(٤٣) (هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ) يغفر لكم ويرحمكم (وَمَلائِكَتُهُ) يستغفرون لكم (لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ) من ظلمات الجهل والكفر إلى نور اليقين والإسلام.
(٤٤) (تَحِيَّتُهُمْ) تحيّة الله للمؤمنين (يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ) يرونه (سَلامٌ) يسلّم عليهم (وَأَعَدَّ لَهُمْ أَجْراً كَرِيماً) وهو الجنّة.
(٤٥) (يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً) على أمّتك بإبلاغ الرّسالة.
(٤٦) (وَداعِياً إِلَى اللهِ) إلى ما يقرّب منه من الطّاعة والتّوحيد (بِإِذْنِهِ) بأمره ، أي : إنّه أمرك بهذا لا أنّك تفعله من قبلك (وَسِراجاً مُنِيراً) يستضاء به من ظلمات الكفر. وقوله :
![الوجيز في تفسير الكتاب العزيز [ ج ٢ ] الوجيز في تفسير الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4415_alwajiz-fi-tafsir-alkitab-alaziz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
