سورة البقرة
[مائتان وثمانون وسبع آيات](١)
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الم (١) ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ (٢) الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ
____________________________________
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
(١) (الم) أنا الله أعلم (٢).
(٢) (ذلِكَ الْكِتابُ) أي : هذا الكتاب ، يعني : القرآن. (لا رَيْبَ فِيهِ) أي : لا شكّ فيه ، [أي] : إنّه صدق وحقّ. [وقيل : لفظه لفظ خبر ، ويراد به النهي عن الارتياب. قال : (فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ) ولا ريب فيه أنّه](٣)(هُدىً) : بيان ودلالة (لِلْمُتَّقِينَ) : للمؤمنين الذي يتّقون الشّرك. [في تخصيصه كتابه بالهدى للمتقين دلالة على أنّه ليس بهدى لغيرهم ، وقد قال : (وَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ فِي آذانِهِمْ وَقْرٌ ...) الآية](٤).
(٣) (الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ) : يصدّقون (بِالْغَيْبِ) : بما غاب عنهم من الجنّة والنّار والبعث.
__________________
(١) زيادة من ظ وعا ، وهذا عدّها على العدّ البصري ، وهي في المصحف ٢٨٦ آية.
(٢) وهذا قول ابن عباس أخرجه عنه ابن أبي حاتم في تفسيره ١ / ٢٧ ؛ وابن جرير ١ / ٨٨ ؛ وفي سنده عطاء بن السائب ، وشريك ، وقد اختلطا وساء حفظهما.
(٣) زيادة من المطبوعة.
(٤) زيادة من المطبوعة. والآية : (وَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ فِي آذانِهِمْ وَقْرٌ) رقمها ٤٤ ، من سورة فصلت.
![الوجيز في تفسير الكتاب العزيز [ ج ١ ] الوجيز في تفسير الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4414_alwajiz-fi-tafsir-alkitab-alaziz-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
